استراتيجية "نتنياهو" الجديدة لاستقطاب أصوات اليمين
ترجمة الهدهد
غيّر رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" استراتيجيته الانتخابية، بدلاً من محاولة إقناع قادة الأحزاب اليمينية الصغيرة بالانسحاب إلى التركيز المباشر على ناخبيهم لإقناعهم بالتصويت للأحزاب الكبرى في الكتلة.
ويأتي هذا التحول بعد فشل المساعي السابقة لإجبار شخصيات مثل "عوفر فينتر" و"موتي لايتنر" (رئيس حزب "الجمهور الحريدي") على الاستقالة، بهدف منع هدر الأصوات تحت نسبة الحسم وضمان عدم تكرار سيناريو هزيمة اليمين عام 1992.
وفي إطار هذه الاستراتيجية، صعّد "نتنياهو" ورئيس حزب "الصهيونية الدينية" المتطرف "بتسلئيل سموتريتش" هجماتهما الإعلامية ضد قادة تلك القوائم الهامشية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، موجهين رسائل تحذيرية مباشرة لجمهورهم لحثهم على التخلي عن الأصوات المهددة بالضياع ومنحها للأحزاب القادرة على تجاوز عتبة الحسم ودخول "الكنيست".
وعلى صعيد "اليوم التالي" للانتخابات، تبرز تساؤلات جوهرية حول خيارات "نتنياهو" في حال أخفقت كتلته في بلوغ أغلبية الـ 61 مقعداً؛ حيث تشير التقديرات إلى استعداده للتخلي عن "إيتمار بن غفير" وإقصائه من الائتلاف إذا اقتضى الأمر لتشكيل حكومة وحدة وطنية تضمن بقاءه في السلطة.
ومع ذلك، يظل احتمال قبول "غادي آيزنكوت" بالانضمام إلى حكومة يرأسها "نتنياهو" ضعيفاً للغاية في هذه المرحلة، مما يجعل مصير الحكومة المقبلة مرهوناً بنتائج الصناديق وقدرة "نتنياهو" على إعادة ترتيب أوراقه السياسية.
المصدر: صحيفة "معاريف"/ "ماتي توخفيلد"