إرهاب المستوطنين يعزز الملاحقات الدولية ضد الكيان
شبكة الهدهد
دانيال فريدمان - يديعوت أحرونوت
وصف "فريدمان" اعتداءات المستوطنين بالإرهاب المنظم الهادف لطرد الفلسطينيين وتهجيرهم، مستنكراً تواطؤ أجهزة أمن العدو بحماية المعتدين وتوفير الحصانة لهم بدلاً من ملاحقتهم، مما يثبت التمييز العنصري الممارس ضدهم.
تمنح انتهاكات المستوطنين الشعب الفلسطيني حجة سياسية وأخلاقية دامغة للمطالبة بالحماية الدولية وإقامة دولتهم المستقلة، بعد تجريدهم من أدنى مقومات الأمان في ظل احتلال يتخلى عمداً عن واجباته القانونية.
تعزز سياسات الضفة الغربية الدعاوى المرفوعة أمام محكمة العدل الدولية بشأن غزة، وتدعم مذكرات الاعتقال الصادرة عن المحكمة الجنائية ضد رئيس وزراء العدو "نتنياهو" ووزير حربه السابق "يوآف غالانت".
تؤكد تصريحات وزراء حكومة العدو تورط المستوى السياسي المباشر في توجيه جرائم المستوطنين، مما يرسخ القناعة الدولية بأن الإرهاب في الضفة يمثل سياسة حكومية رسمية تستوجب المحاسبة القضائية الشاملة.
تنذر التطورات الحالية بفرض عقوبات اقتصادية أوروبية تتجاوز منتجات المستوطنات لتطال الكيان بأكمله، إلى جانب ملاحقة قادة جيش الاحتلال والشرطة أمام المحاكم الأجنبية تحت مبدأ الولاية القضائية الدولية.