معارضة العدو تخطط لإسقاط رئيس الكنيست "أوحانا"
شبكة الهدهد
آنا بارسكي - معاريف
توافقت أقطاب المعارضة على استبدال رئيس الكنيست "أمير أوحانا" فور إعلان النتائج لانتزاع جدول الأعمال التشريعي، وسط تقديرات أعلنها "أفيغدور ليبرمان" بانضمام ثلث نواب الائتلاف السابق للتصويت ضد "أوحانا".
تعتزم كتلة التغيير استغلال الأغلبية البرلمانية لفرض تشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث السابع من أكتوبر، وتمرير قانون التجنيد الإلزامي، وسن تشريع يمنع رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" من تولي المنصب مجدداً.
طرح "غادي آيزنكوت" خيار تشكيل حكومة أقلية بالاعتماد على 58 أو 59 مقعداً ونيل الثقة عبر امتناع نواب عرب، على أن يوسع قاعدتها لاحقاً لضمان إسقاط الائتلاف الحاكم دون اشتراط أغلبية مسبقة.
رفض "ليبرمان" و"نفتالي بينيت" و"يائير لابيد" التنسيق مع القوائم العربية واشترطوا ائتلافاً صهيونياً خالصاً حتى لو أدى التعثر لانتخابات جديدة، بينما أيد "يائير غولان" التفاهم المباشر مع القائمة الموحدة لتجاوز المأزق.
يحتدم التنافس على زعامة المعسكر بين "آيزنكوت" الطامح لتصدر المقاعد و"بينيت" المتمسك بأحقيته لقيادة الائتلاف بفضل خبرته السابقة، مما يهدد وحدة قوى التغيير قبل بدء مفاوضات التكليف الرسمية.