ترجمة الهدهد

يُجري جيش العدو تحقيقات موسعة بالتعاون مع جهاز أمنه العام "الشاباك"؛ للكشف عن خلفيات العملية الفدائية التي وقعت يوم أمس في مدينة الخليل، ومعرفة ما إذا كانت قيادة حركة حماس في تركيا تقف وراء تخطيطها وتنفيذها.

وتُرَجِّح منظومة العدو الأمنية بشكل متزايد أن المخططين والموجهين للعملية عملوا نيابة عن حركة حماس من الأراضي التركية، دون استبعاد احتمالية أن يكون المنفذون قد تصرفوا بجهود ومبادرات محلية أو بتوجيهات داخلية مستقِلة.

وفي السياق ذاته، كشفت صحيفة "معاريف" العبرية أن جيش العدو رصد خلال الأيام الأخيرة محاولات حثيثة من قيادات حماس في كل من تركيا وقطاع غزة لتنفيذ هجمات قبيل "الانتخابات الإسرائيلية" المُقبلة، بهدف الإرباك والتعطيل المباشر للحملات الانتخابية.

وعلى الرغم من تأكيد مؤسسة العدو العسكرية عدم وجود تحذيرات أمنية محددة بخصوص حادثة بعينها، إلا أنها تعتمد على تقييمات واستخبارات واسعة النطاق تُشير إلى وجود توجيهات وتشجيع مستمر من قيادة المقاومة لتكثيف الهجمات خلال الفترة التي تسبق عملية الاقتراع.