شبكة الهدهد

المشهد الميداني والأمني في الضفة الغربية وقطاع غزة

التطورات في الضفة الغربية وعملية "زئير يهودا"

  • أعلنت منظومة العدو الأمنية إطلاق عملية عسكرية واسعة في مدينة الخليل تحت اسم "زئير يهودا"، وذلك في أعقاب العملية الفدائية التي وقعت عند الحاجز العسكري شمال غرب المدينة.
  • نفذ العملية الفدائية الشابان حمودة وفراس الجعبة (ينتميان لحركة حماس)، واستخدمت فيها أسلحة من طراز M16 ومسدسات وذخيرة مكثفة، وأسفر الاشتباك الذي استمر نحو 20 دقيقة عن مقتل جنديين من جيش العدو من كتيبة "آري 775" التابعة للواء الإنقاذ (الرقيب أول رون يوناتان رويتمان والعريف يوفال شاي سويلم) وإصابة آخرين.
  • شرع جيش العدو بإجراءات عقاب جماعي وإخلاء قسري طالت أكثر من 200 إلى 250 عائلة فلسطينية في أحياء الخليل (مثل الجلدة وعين دير بحّة وفرش الهوى)، مع تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وتجريف مبانٍ ومنشآت تجارية بأوامر مباشرة من وزير مالية العدو المتطرف "بتسلئيل سموتريتش" و"بنيامين نتنياهو".
  • فرضت قوات جيش العدو حصاراً طوقياً كاملاً على مدينتي الخليل وحلحول، وأغلقت الحرم الإبراهيمي أمام المصلين، وشنت حملة اقتحامات واعتداءات موسعة شملت 13 بلدة في شمال الضفة الغربية (نابلس، جنين، رام الله، سلفيت)، واعتقلت عشرات الفلسطينيين بينهم صحفيون وقيادات محلية.
  • يجري جيش العدو تحقيقات أمنية تُرجح وجود توجيهات أو تحريض من قيادة حركة حماس في تركيا وغزة لتنفيذ هجمات قبيل انتخابات الكنيست لإرباك "الشارع الإسرائيلي".

المشهد الميداني والإنساني في قطاع غزة

  • تواصلت خروقات جيش العدو عبر القصف المدفعي والغارات الجوية وإطلاق النار من الآليات والزوارق البحرية في مناطق متفرقة بقطاع غزة، شملت حي التفاح والرمال وحي النصر بمدينة غزة، ودير البلح، ومواصي خانيونس، ورفح.
  • أسفرت الغارات والعمليات عن استشهاد عدد من المواطنين، من بينهم محمد عنان الرواغ، ومعتز النمر، وعمر عوض الله، وأحمد أبو عودة، والطفل محمد حسام شاهين متأثراً بجراحه، بالإضافة إلى سقوط عشرات الإصابات بينها حالات حرجة.
  • على الصعيد الإنساني والخدماتي، استأنف معبر كرم أبو سالم عمله، وتم التوصل إلى اتفاق بين وزارة الاقتصاد الوطني وبرنامج الغذاء العالمي و"الأوتشا" واللجنة المصرية لدعم المخابز بالسولار والدقيق لتثبيت سعر ربطة الخبز بـ 3 شواكل لإنهاء أزمة الطحين الحادة.
  • أعلن مجلس السلام الدولي عن انضمام ألبانيا رسمياً إلى قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة.

الساحة السياسية و"الانتخابية الإسرائيلية" (3 أيام قبل الانتخابات)

خريطة الكتل النيابية واستطلاعات الرأي

  • أظهرت آخر استطلاعات الرأي الصادرة عن وسائل الإعلام العبرية (قناة كان 11، القناة 12، القناة 13، صحيفة معاريف) جمود ائتلاف "بنيامين نتنياهو" عند 50 مقعداً، مما يحرمه من إمكانية تشكيل حكومة أغلبية (61 مقعداً) دون حلفاء إضافيين.
  • يتصدر حزب "يشار" بقيادة "غادي آيزنكوت" الاستطلاعات بحصوله على 22 إلى 23 مقعداً، يليه حزب الليكود بـ 19 إلى 21 مقعداً، بينما يحقق حزب "بيحاد" بزعامة "نفتالي بينيت" صعوداً متواصلاً بوصوله إلى 14-15 مقعداً.
  • تتوزع باقي المقاعد بين "الديمقراطيين" (8-10)، و"إسرائيل بيتنا" (7-8)، والقوة اليهودية (8)، وشاس (7-8)، ويهدوت هتوراة (7-8)، والصهيونية الدينية (6-7)، والأحزاب العربية (الجبهة/التغيير وبلد ورعام) بين 14 و16 مقعداً.
  • بقيت أحزاب الأحزاب الصغيرة مثل حزب "عماخ يسرائيل" بقيادة "عوفر فينتر"، وحزب "الاحتياطيات الاقتصادية" بقيادة "يواز هندل" و"يارون زليخا"، تحوم حول نسبة الحسم (3.25%) دون يتجاوزاها بثبات، مما يترك خريطة الكتل رهناً بأعداد قليلة من الأصوات.

أزمة التصريحات والمناورات الاقتصادات البديلة

  • أثار رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" عاصفة سياسية واقتصادية عقب تصريحاته بشأن وجوب استعداد "إسرائيل" لإنهاء الدعم العسكري الأمريكي والاحتمال الوشيك لفرض عقوبات مصرفية واقتصادية دولية وأوروبية، داعياً لإعداد خطة للانتقال إلى "اقتصاد الكريبتو والعملات الرقمية المشفرة" للالتفاف على العقوبات.
  • انتقد زعماء المعارضة (يائير لابيد وأفيغدور ليبرمان) ومحللون اقتصاديون "إسرائيليون" (مثل يوفال ساديه وسامي بيريتز) هذه التصريحات، واصفين طرح "نتنياهو" بـ "الانتحار الاقتصادي" وتبني سلوك الدول المارقة المعزولة كإيران وكوريا الشمالية، مؤكدين أن النظام المصرفي لا يمكن استبداله بالعملات المشفرة.
  • تتزايد التقديرات السياسية بأن "نتنياهو" قد يستغل التصعيد العسكري أو ملف إيران في الفترة التي تعقب الانتخابات للضغط على خصومه للقبول بحكومة وحدة وطنية بداعي حالة الطوارئ.
  • رُصدت خروقات لقانون "الانتخابات الإسرائيلي" تمثلت في قيام وزير المالية "بتسلئيل سموتريتش" بحملات دعاية حشر فيها طلاب مدارس "هسدير" اليهودية الذين يخدمون فعلياً في جيش العدو.

التصعيد الإقليمي والدولي والتوازنات الجيوسياسية

التوتر الأمريكي - الإيراني وسباق الطاقة

  • أعلنت الإدارة الأمريكية رفع درجة التأهب الأمنية لموظفيها في الشرق الأوسط وتخفيض أعداد الكوادر الدبلوماسية في سفارات الأردن والبحرين وقطر والإمارات ولبنان، بناءً على معلومات استخباراتية حول تهديدات إيرانية متصاعدة تستهدف مصالح وقيادات أمريكية بالمنطقة وخارجها.
  • صرح الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" بإمكانية تنفيذ جولة عمل عسكري أخرى ضد إيران (ضمن عملية "الغضب الملحمي") أو التوصل معها إلى اتفاق، مشدداً على السيطرة البحرية على خطوط النفط ومضيق هرمز.
  • ارتفعت أسعار خام برنت لتتجاوز 117 دولارات للبرميل لأول مرة منذ مارس، عقب تقارير عن انفجار ناقلتي نفط عملاقتين بألغام بحرية قبالة سواحل مضيق هرمز وإعلان الحرس الثوري الإيراني تعطيل التجهيزات التقنية للسفن المخالفة.

اطلاق النار في الكرك بالأردن

  • شهدت محافظة الكرك جنوب الأردن اعتداءً مسلحاً ذا خلفية تكفيرية استهدف كنيسة وأدى إلى سقوط 7 إلى 8 قتلى ودقائق مصابين.
  • أعلنت الحكومة الأردنية الحداد العام لثلاثة أيام وتنكس الأعلام، وتوعد الملك عبد الله الثاني بمواجهة ما وصفه الإرهاب والتطرف بـ "يد من حديد" لحماية السلم الأهلي والنسيج الوطني.
  • صدرت بيانات إدانة وتضامن واسعة مع الأردن من قِبل حركة حماس، والسلطة الفلسطينية، والجبهة الشعبية، والشيخ أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف.

الجبهات الإقليمية المساندة (لبنان وسوريا واليمن)

  • استمر خروقات جيش العدو جنوب لبنان عبر شن غارات جوية وقصف مدفعي استهدف بلدات برعشيت، الخيام، ميفدون، ووادي الحجير.
  • توغلت قوات جيش العدو وقصفت بالمدفعية ريف القنيطرة الشمالي والجنوبي في سوريا (بلدتا الحميدية وحضر)، مما أثار موجة مظاهرات واحتجاجات شعبية في عدة مدن سورية ضد التواجد الإسرائيلي.
  • واصلت جماعة أنصار الله (الحوثيون) والقوات اليمنية في صنعاء مواجهاتها العسكرية عبر استهداف وتبادل الضربات الجوية وسلسلة غارات سعودية استهدفت صعدة والحديدة ونهم.