ترجمة الهدهد

يُشكّل "الناخبون الإسرائيليون" المقيمون خارج كيان العدو، والذين يُقدّر عددهم بنحو 130 ألف ناخب مؤهل، إحدى أبرز الكتل الغائبة وغير المحسومة التي قد تمتلك القدرة على حسم نتائج الانتخابات وتحديد ملامح الخريطة السياسية المُقبلة.

وفي هذا السياق، أوضح خبير الاستطلاعات "مانو جيفا" أن عدم وضوح أعداد الذين سيحضرون خصيصاً إلى الكيان لممارسة حقهم الانتخابي يُعدّ من أكبر العوامل المجهولة في هذه الجولة، لا سيما مع وجود مجموعات تخطط للقدوم، دون قدرة حقيقية على قياس مدى قيامهم بذلك أو رصد حجم تأثيرهم الفعلي على الصناديق.

ويتزامن هذا الإرباك مع عامل مجهول آخر يتمثل في المهاجرين الجدد القادمين من روسيا وأوكرانيا الذين وصلوا إلى كيان العدو عام 2022؛ حيث تشير التقديرات إلى ميل هذه الفئة نحو التوجهات الليبرالية، وهو ما قد يصبّ في صالح "تحالف التغيير"، وإن كان حجم مشاركتهم الفعلية وخياراتهم النهائية لا يزالان طليقَي الغيب.

وتتضافر هذه المعطيات لتجعل من "المختفين عن التصويت في الخارج" كتلة حاسمة ومؤثرة للغاية، قادرة على تغيير الاتجاهات العامة وإعادة رسم التوازنات السياسية بين القوى المتنافسة في حال تدفقها نحو مراكز الاقتراع.

المصدر: "القناة 12" العبرية