مخاوف من الفوضى والرفض.. الاستنفار الأمني الأكبر لتأمين انتخابات "الكنيست"
ترجمة الهدهد
تستعد أجهزة أمن العدو لرفع حالة الاستنفار إلى أعلى مستوياتها لتأمين انتخابات الكنيست الـ 26 المقررة غداً الثلاثاء، بحشد نحو 22 ألف شرطي في الانتخابات الحالية مقارنة بنحو 17 ألفاً في الاستحقاق السابق، وذلك وسط مخاوف أمنية غير مسبوقة من سيناريو عدم قبول نتائج الاقتراع وانزلاق الشارع إلى مواجهات المظاهرات.
سيناريو رفض النتائج وتصاعد الشارع
وأوضح مسؤول أمني أن مصدر القلق الرئيسي الذي يستوجب هذه الاستعدادات الاستثنائية هو احتمال رفض أحد المعسكرين لنتائج الانتخابات فور إعلانها، وفي هذا السياق حذّر ضابط رفيع متقاعد بشرطة العدو من سيناريو خطير يتمثل في إمكانية إعلان أحد زعيمي الكتلتين المتنافستين رفضه للنتائج ودعوة أنصاره للنزول إلى الشارع للضغط والتظاهر.
خطط الطوارئ ومشاركة جيش العدو
ويزيد من تعقيد المشهد الأمني توقع خروج أنصار الطرف الآخر في المقابل لحماية العملية الديمقراطية ومواجهة المحتجين، مما قد يخلق حالة شلل ومواجهات مباشرة في الشوارع، وأشار المصدر إلى أن "الشرطة" لن تتمكن في هذه الحالة من السيطرة بمفردها، وستحتاج بشكل عاجل إلى مساعدة جهات إضافية، وفي مقدمتها "الجيش الإسرائيلي".