تحذيرات من أعمال عنف أثناء "الانتخابات الإسرائيلية"
ترجمة الهدهد
حذرت "أورلي عداس" المديرة العامة السابقة لـ "لجنة الانتخابات المركزية"، من مخاطر اندلاع حوادث عنف واضطرابات ميدانية خلال العملية الانتخابية المقرر إجراؤها غداً الثلاثاء.
وأعربت "عداس" عن قلقها الشديد من أن تشهد الاستحقاقات الحالية توترات شبيبة بالحملات الانتخابية في تسعينيات القرن الماضي، مشيرة إلى سيناريوهات محتملة تشمل وقوع مواجهات خارج مراكز الاقتراع لإرهاب الناخبين ومحاولات إغلاق الطرق لمنعهم من التصويت، إضافة إلى الاستفزازات الداخلية وسرقة صناديق الاقتراع والاستخدام غير القانوني لتطبيقات تحفيز الناخبين.
وفي سياق متصل، وجهت "عداس" انتقادات حادة للاجتماع الذي عقد قبيل الاقتراع بين رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" ومفوض الشرطة، مؤكدة أنه كان من الأجدر تجنبه حفاظاً على استقلالية الجهاز الأمني ومنعاً لمنح أي مرشح أفضليات غير مستحقة على حساب بقية المنافسين.
وأوضحت أنه طوال فترة عملها البالغة 38 عاماً في اللجنة، لم يسبق لمفوض الشرطة أن قدم تقريراً عن الاستعدادات الأمنية لرئيس وزراء يُعتبر في الوقت نفسه مرشحاً في الانتخابات، مستذكرة رفض رئيس اللجنة السابق القاضي "حنان ميلتزر" طلباً مشابهاً تقدم به "نتنياهو" وحزب "الليكود" عشية انتخابات سبتمبر 2019 لضمان أقصى درجات النزاهة والحياد.
ورغم تحفظها على توقيت اللقاء، رحبت المسؤول السابقة بالرسالة التي وجهها المفوض بشأن الجاهزية التامة للتعامل مع أي استفزازات ميدانية، مشددة على أن "الشرطة الإسرائيلية" يجب أن تعمل بتوجيه مباشر ومستقل من "لجنة الانتخابات المركزية" دون أي تدخل سياسي.
وتأتي هذه التصريحات في أول حملة انتخابية تغيب عنها "عداس" بعد تقاعدها عقب عقدين تقريباً من إدارتها للعمليات التنفيذية للانتخابات داخل كيان العدو.
المصدر: موقع "والا" العبري