ترجمة الهدهد

طالب "غادي آيزنكوت" "الإسرائيليين" بمنحه ثقتهم لقيادة الحكومة المقبلة وإحداث تغيير سياسي شامل ينهي عهد رئيس وزراء العدو الحالي "بنيامين نتنياهو".

وفي كلمة ألقاها أمام آلاف المؤيدين في المؤتمر الانتخابي للحزب، دعا "آيزنكوت" رئيس حزب "ياشار رئيس أركان جيش العدو الأسبق!" الناخبين لمنحه هذه الثقة لتقديم نموذج قيادي يتسم بالشفافية والمسؤولية الكاملة، واصفاً الاستحقاق القادم بأنه محطة مصيرية تضع الكيان أمام خيارين: إما الوحدة والخدمة الوطنية، أو الاستمرار في التفكك والانقسام وثقافة التضليل التي كرستها الحكومة الحالية.

وفي إطار تعهداته في حال حصوله على ثقة الشارع، كشف "آيزنكوت" عن خطواته الأولى فور تشكيل الحكومة؛ والتي تتضمن إنشاء لجنة تحقيق رسمية منذ اليوم الأول، وتأسيس حكومة وطنية لمكافحة الجريمة وسن قانون الخدمة العامة خلال أسبوع.

كما قطع وعداً حاسماً بتفكيك حركة حماس وإنهاء سيطرتها على قطاع غزة كلياً خلال 18 شهراً من توليه المنصب، مستهدفاً في كلمته ناخبي حزب "الليكود" والائتلاف ومطالباً اياهم بمراجعة خياراتهم بعد أن انحرف حزبهم عن مساره التأسيسي.

وشدد "آيزنكوت" -بحسب ما نقلته صحيفة "معاريف"- على أن منح الثقة لحزبه وجعله الكتلة الأكبر بفارق ملموس عن حزب "الليكود" هو الشرط الوحيد لمنع "نتنياهو" من تحقيق التعادل والسيطرة على السلطة مجدداً.

واختتم "آيزنكوت" على أن الهدف الأساسي من استعادة هذه الثقة ليس هزيمة طرف آخر، بل توحيد "جميع الإسرائيليين" وإعادة ترميم النسيج الاجتماعي والضمان المتبادل.