ترجمة الهدهد

اندلعت عاصفة سياسية حادة في كيان العدو عقب كشف النقاب عن نشوب خلاف غير مسبوق بين رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" ورئيس أركانه "إيال زامير"، إثر تحركات وضغوط يُعتقد أن هدفها جر الكيان إلى مواجهة عسكرية مع إيران عشية الاقتراع.

وسارع "نتنياهو" إلى نفي وجود أي تباين في المواقف، مدعياً أن هناك جهات تحاول التغطية على تصريحات رئيس أركان جيش العدو نفسه بشأن محاولات طهران التأثير على الانتخابات، وهو ما فجّر موجة هجوم عارمة من قبل قادة كتلة التغيير والمعارضة الذين اتهموه بسوء استخدام المؤسسة العسكرية وتوظيف أرواح الجنود لحماية مقعده في السلطة.

وفي ردود الفعل المتصاعدة، حذر رئيس حزب "ياشار!"، "غادي آيزنكوت"، "نتنياهو" من تعريض الأمن القومي للخطر أو تحويل "الجيش الإسرائيلي" إلى أداة في حملته الانتخابية، مجدداً ثقته المطلقة في المهنية المسؤولة لرئيس الأركان "زامير".

ومن جانبه، اعتبر زعيم المعارضة "يائير لابيد" أن تصرفات "نتنياهو" تعكس انحرافاً خطيراً عن المسار، مشيراً إلى لجوئه لتخويف الجمهور بفيديوهات القنابل الذرية ثم محاولة تصعيد الصراع لتأجيل الانتخابات، في حين ذهب رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" "أفيغدور ليبرمان" إلى وصف هذه المساعي بأنها ترقى إلى مستوى "الخيانة العظمى" لأمن الكيان.

وانضم قادة حزب "الديمقراطيون" إلى التنديد بتصرفات الحكومة؛ حيث أكد رئيس الحزب "يائير غولان" أن "نتنياهو" بات يشكل تهديداً أمنياً مباشراً لا يتردد في التضحية بأرواح الجنود للبقاء في منصبه، مشيداً بموقف القيادة العسكرية الداعي لرفض أي تحرك لا يستند إلى حاجة استراتيجية واضحة.

كما دعا عضو الـ "كنيست" "جلعاد كاريف" رئيس الأركان إلى إطلاع رئيس "لجنة الانتخابات المركزية" ورئيس الكيان على تفاصيل هذه التحركات، حاشداً أحزاب المعارضة للإسراع في تشكيل حكومة جديدة فور إغلاق الصناديق لإزاحة "نتنياهو" وإنقاذ الأمن القومي.

المصدر: "القناة 12"