ترجمة الهدهد

في أعقاب صدور نتائج استطلاعات آراء الناخبين بعد الخروج من مراكز الاقتراع، أكد "غادي آيزنكوت" رئيس حزب "يشار" أن واجبه الشخصي يكمن في تحقيق خيار "الشعب" واستبدال حكومة "بنيامين نتنياهو"، مشدداً على أن "الذهاب إلى انتخابات إضافية سيكون خطأً"، ومحذراً رئيس وزراء العدو من استغلال "أمن إسرائيل" لتحقيق مصالح سياسية.

ومع تمتع المعارضة بأغلبية واسعة بلغت 70 مقعداً بحسب الاستطلاعات، تواجه "كتلة آيزنكوت" عقبة حقيقية في تشكيل الحكومة حال استمرار مقاطعتها للأحزاب العربية؛ إذ تشير المعطيات إلى عدم امتلاك الكتلة لأغلبية 61 مقعداً، وسط تباين المواقف بين طرح "آيزنكوت" المتمثل في تشكيل حكومة أقلية بدعم ضمني أو امتناع من الأحزاب العربية، ورفض شركائه في الكتلة -مثل ليبرمان- لهذا الخيار تماماً.

وفي مقر الحزب بالمركز الرياضي الوطني في "تل أبيب"، الذي ضج بالفرق الإعلامية المحلية والدولية، سادت في البداية أجواء إيجابية ومتفائلة بين المتطوعين والنشطاء، ووصفت عضوة مجلس المدينة "تشين كراوس" سيمحوني اللحظة بأنها تاريخية مع حضور ابنتها الصغيرة عمر، فيما أكدت الناشطة "نوا إيال" والقيادي "هيلي تروبر" التفاؤل بانتظار النتائج الحقيقية لتحقيق التغيير المنشود ومنع عودة "نتنياهو" لسدة الحكم.

غير أن هذه الفرحة تراجعت تدريجياً وبدت محفوفة بالحذر مع تداول نتائج العينات المحدثة على شاشات القناة 12، وسط إدراك الحاضرين لصعوبة التحديات السياسية القادمة التي تنتظر تحالف "يشار".

المصدر: صحيفة "هآرتس"