ترجمة الهدهد

في تحدٍ مباشر لنتائج الانتخابات الحالية وفي قلب "تل أبيب"، تدرس قيادات "كتلة التغيير" خطوات تصعيدية مبكرة تتمثل في استبدال رئيس "الكنيست"، مستندة إلى امتلاك التحالف برفقة الأحزاب العربية نحو 66 مقعداً تتيح تمرير القرار فور أداء اليمين الدستورية، في وقت برزت فيه أسماء مثل "عوديد فورر" و"إلازار شتيرن" كمرشحين محتملين لهذا المنصب الحساس.

وتتزامن هذه التحركات البرلمانية مع دعوات سياسية جريئة أطلقها رئيس الحزب الديمقراطي "يائير غولان"، الذي أعلن بوضوح حتمية الشراكة مع الأحزاب العربية قائلاً: "لقد خسر نتنياهو... 65 أكبر من 55. هكذا تعمل الديمقراطية الإسرائيلية"، مشدداً على ضرورة كسر حاجز الخوف والعنصرية ورفض سياسة التقسيم التي يمارسها "بنيامين نتنياهو" بين الأصوات اليهودية والعربية.

وفي السياق ذاته، أكد رئيس القائمة المشتركة عضو "الكنيست" "أحمد الطيبي"، في تصريحات لإذاعة "غالي تساهل"، استعداد كتلته لمد جسور التعاون ومساعدة كتلة "التغيير" على تشكيل الحكومة بشرط تحليها بالشجاعة السياسية اللازمة، مما يفتح الباب أمام سيناريوهات جديدة كلياً تعيد خلط الأوراق السياسية رغم التحديات والوعود الانتخابية السابقة.

المصدر: "القناة 12"