المظاريف المزدوجة تعادل 15 مقعدًا.. من المستفيد الأكبر؟
شبكة الهدهد
تتجه الأنظار إلى أصوات المظاريف المزدوجة في انتخابات الكنيست السادس والعشرين، مع توقعات بأن تؤثر في توزيع المقاعد بين الأحزاب، وربما تمنح كتلة رئيس حكومة الكيان بنيامين نتنياهو أفضلية محدودة، وفق تقديرات نقلتها القناة 12 العبرية.
وبحسب التقديرات، يبلغ عدد الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم عبر المظاريف المزدوجة نحو 650 ألفًا، أي ما يعادل قرابة 15 مقعدًا. وتشمل هذه الأصوات فئات من الشباب والجنود وجنود الاحتياط والطلاب، إلى جانب الإسرائيليين الذين صوّتوا في البعثات الإسرائيلية بالخارج، والناخبين في مراكز الاقتراع المُيسّرة.
وقال الدكتور عساف شابيرا، رئيس معهد الإصلاحات السياسية في معهد الديمقراطية الإسرائيلي، إن أياً من الكتل لا يقترب حاليًا من امتلاك القدرة على تشكيل حكومة، مشيرًا إلى أن التصويت عبر المظاريف المزدوجة يشبه إلى حد كبير أنماط تصويت عامة الناخبين، مع ميل طفيف نحو اليمين، مقابل ضعف نسبي لدى الأحزاب الحريدية والعربية.
وأوضح شابيرا أن الجنود يشكلون عادة نحو نصف أصحاب هذه الأصوات، لافتًا إلى ارتفاع عدد المصوتين في مراكز الاقتراع المُيسّرة منذ تفشي جائحة كورونا، فضلًا عن احتساب أصوات أعداد كبيرة من جنود الاحتياط في الانتخابات الحالية. وتشمل الفئة أيضًا موظفي مراكز الاقتراع وعمالًا شبابًا يعملون في مناطق نائية، ما يدفعهم إلى التصويت في مراكز ميسّرة.
ورأى شابيرا أن كتلة نتنياهو هي الأكثر استفادة من هذه الأصوات، استنادًا إلى خصائص الناخبين واتجاهاتهم في الانتخابات السابقة، إذ تميل الأحزاب التي تحقق مكاسب من المظاريف المزدوجة إلى أن تكون من أحزاب اليمين الديني.
لكنه أشار إلى أن هذا التأثير لا ينعكس بالضرورة بصورة كبيرة على توازن الكتل، بسبب ميل الأحزاب الحريدية إلى التراجع في هذه الفئة، بما يعوّض جزءًا من المكاسب المحتملة. وخلص إلى أن التقدير الأكثر حذرًا يشير إلى احتمال تسجيل زيادة في أصوات كتلة نتنياهو.
المصدر: القناة 12 العبرية