في خدمة العنصرية والشذوذ.. مد شريان الحياة إلى "نتنياهو" المهزوم
ترجمة الهدهد
ندد الكاتب "أوري مسغاف" بالواقع السياسي الشاذ في كيان العدو، مشيراً إلى أنه لو كانت "دولة طبيعية" لتوحد تحالف "آيزنكوت-بينيت-ليبرمان-لابيد" في حزب ليبرالي واحد لحصد نحو 41 مقعداً وليجلس على طاولة المفاوضات لتشكيل الحكومة مباشرة.
ويؤكد "مسغاف" أن معسكر المعارضة حقق إنجازاً تاريخياً بحصده 67 مقعداً (بنسبة 56% مقابل 44% للائتلاف)، مقلصاً بذلك نفوذ الحكومة الاستبدادية بـ11 مقعداً، وهو ما يماثل النسبة الحاسمة لانتخابات عام 1999 بين "إيهود باراك" و"بنيامين نتنياهو".
وانتقد "مسغاف" بشدة الوجه العنصري لـ "النظام السياسي الإسرائيلي" الذي يصنف خُمس "الإسرائيليين" وممثليهم والناخبين من الدرجة الثانية، مستنكراً حرمانهم من المشاركة في تشكيل الحكومة أو تقديم الدعم الخارجي تحت ذرائع واهية، بينما يضم معسكر اليمين أحزاباً مثل "يهدوت هتوارة" المعادية للصهيونية و"شاس".
ويخلص "مسغاف" إلى أن التمسك بهذه العنصرية والشذوذ السياسي هو ما يمنح "نتنياهو" المهزوم طوق نجاة ويقدم المعارضة على طبق من فضة للجلاد.
المصدر: صحيفة "هآرتس"/ "أوري مسغاف"