شبكة الهدهد
"يوآف ليمور" - إسرائيل هيوم


أفرزت انتخابات الكنيست حالة انقسام حادة دون حسم لأي معسكر، إذ تملك المعارضة أغلبية ورقية بـ 67 مقعداً تتضمن أحزاباً عربية غير متوافقة أيديولوجياً، في حين تملك كتلة الائتلاف 53 مقعداً تعجز عن التشكيل.

تخطط أقطاب المعارضة لاستغلال تفوقها العددي لترشيح "غادي آيزنكوت" لرئاسة الوزراء وإسقاط رئيس الكنيست "أمير أوحانا"، تمهيداً لتمرير قوانين تعزل المتهمين قضائياً وتلزم بإنشاء لجنة تحقيق رسمية في أحداث السابع من أكتوبر.

يسعى رئيس وزراء العدو لافتعال جولة حربية ثالثة ضد طهران لفرض حالة الطوارئ وتجميد أداء الكنيست اليمين الدستورية، أملاً في تحقيق إنجاز يرفع رصيده الشعبي ويقوده لانتخابات جديدة تضمن فوز معسكره اليميني.

يرفض رئيس أركان جيش الاحتلال "إيال زامير" جعل إسقاط النظام الإيراني هدفاً عسكرياً واقعياً، وسط تهديدات أقطاب الليكود بإقالته وتشكيك متزايد في جدوى خوض حرب غير مضمونة تخدم أهدافاً سياسية شخصية لرئيس الحكومة.

تخشى واشنطن اتساع رقعة الصراع وتأثيره السلبي على أسواق الطاقة وحلفائها بالخليج، بينما يدرك قادة الاحتلال عجز العمليات الجوية السابقة عن تدمير المنشآت النووية أو منع تعافي القدرات الصاروخية الإيرانية المتطورة.