شبكة الهدهد
"أوفري إيلاني" - هآرتس


بددت نتائج الاقتراع آمال معسكر التغيير بإنهاء حقبة اليمين، حيث أفرزت الصناديق خياراً جماهيرياً يؤيد مواصلة الإبادة والتطرف، ليبقى رئيس وزراء العدو مسيطراً على المشهد السياسي رغم كافة الأزمات والاحتجاجات السابقة.

أثبت فلسطينيو الداخل حضورهم السياسي عبر المشاركة الواسعة في التصويت وفرض إرادتهم في الفضاء العام، مما أحبط محاولات التغييب والتهميش، وأثار مساعي جديدة لدى اليمين العنصري لتجريدهم من حقوقهم وملاحقتهم.

عجزت المعارضة عن تقديم قيادة حقيقية بديلة، حيث مثل "غادي آيزنكوت" نموذجاً مصمماً بحذر لتفادي الأخطاء دون امتلاك القدرة على حشد الجماهير، في ظل تنافس محتدم مع "نفتالي بينيت" و"أفيغدور ليبرمان".

عزز الدعم الصريح من دونالد ترامب موقف "نتنياهو" بين المستوطنين، بينما شكلت تداعيات أحداث السابع من أكتوبر العامل الحاسم في ترسيخ عقلية القوة والعنف، متفوقة على العزلة الدولية وتدمير غزة والانهيار الاقتصادي.