شبكة الهدهد
"رافيت هيخت" - هآرتس


يشن رئيس وزراء العدو حملة تحريضية لنزع الشرعية عن النواب العرب وإلغاء نتائج الانتخابات بذريعة مزاعم تلقي تمويل خارجي، في محاولة استباقية لمنع قوى المعارضة من انتزاع الأغلبية البرلمانية داخل الكنيست.

أهدر الانقسام بين "غادي آيزنكوت" و"نفتالي بينيت" فرصة تصدر المشهد كأكبر قوة برلمانية، مما فرض ضرورة تنحية الخلافات الشخصية وإعلان تحالف فوري لفرض السيطرة التشريعية وتشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث السابع من أكتوبر.

يعطل "أفيغدور ليبرمان" جهود المعسكر برفضه التام التعاون مع القوائم العربية أو الائتلاف مع المتدينين و"نتنياهو"، دافعاً الساحة السياسية نحو خيار كارثي بالتوجه إلى انتخابات مبكرة جديدة تخدم مصالح اليمين.

تتجه خيارات المعارضة نحو فرض حكومة وحدة برئاسة دورية وحقائب سيادية وطرد المتطرفين الكاهانيين، وسط ترقب لإمكانية ضغط دونالد ترامب على "نتنياهو" لتجنيب الكيان عقوبات اقتصادية وإلزامه بتقديم تنازلات ائتلافية.