ترجمة الهدهد

كشف "يائير لابيد"رئيس حزب "يش عتيد"، ورئيس حزب "ياشار! "غادي آيزنكوت"، عن تفاصيل ما يدور خلف الكواليس بشأن تشكيل الحكومة المقبلة، مؤكدين أن التحركات جارية بالفعل بعيداً عن أضواء الإعلام رغم صعوبة المهمة وغياب الحسم الفوري.

في تصريحاته، أكد "يائير لابيد" أن نتائج الانتخابات -رغم أنها لم تسفر عن أغلبية مطلقة تبلغ 61 مقعداً لأي من الطرفين- تُعدّ "فوزاً بالنقاط" لمعارضي رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو".

وأوضح "لابيد" أن نسبة المشاركة العالية التي بلغت 77.7% أثبتت عجز "نتنياهو" عن تشكيل حكومة مستقرة بعد أن اقتصر رصيد معسكره على مقاعد محدودة (مشيراً إلى أن حصيلته الأساسية تراجعت بعد استبعاد الأحزاب غير الصهيونية)، داعياً الجمهور إلى التحلي بالصبر.

وشبّه "لابيد" مفاوضات تشكيل الائتلاف الحكومي بعمل "صانع الساعات" الذي يعمل بهدوء وبطء ودقة بعيداً عن صخب الكاميرات، مؤكداً رداً على التساؤلات حول ما إذا كان هناك تحرك فعلي وراء الصمت السياسي بالقول: "الإجابة هي نعم".

من جانبه، وجّه "غادي آيزنكوت" انتقادات حادة لـ "بنيامين نتنياهو" وحزب "الليكود"، متهماً إياهم بشن حملة مُدبّرة لنزع الشرعية عن نتائج الانتخابات، ومحاولة استغلال مؤسسات الحكم لأغراض شخصية.

وأوضح "آيزنكوت" أنه التقى برئيس جهاز الأمن العام "الشاباك" ورئيس لجنة الانتخابات المركزية لبحث احتمالات التدخل الأجنبي، مشدداً على رفضه لأي مساس بالجدول الزمني المقرر لتنصيب "الكنيست".

كما كشف عن خطط فريقه لتقديم حزمة تشريعية فور افتتاح الدورة البرلمانية، تتضمن قانون التجنيد لجميع "الإسرائيليين"، وتعديل آلية الميزانية، وتشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث 7 أكتوبر، داعياً "الشارع الإسرائيلي" إلى ضبط النفس والهدوء.

المصدر: صحيفة "معاريف"