شبكة الهدهد
تتسارع التحركات السياسية في (إسرائيل) عقب الانتخابات، مع تكثيف قادة معسكر التغيير مشاوراتهم بشأن تشكيل الحكومة المقبلة وتنسيق الخطوات البرلمانية، في وقت أعلن فيه رئيس حزب «إسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان أنه لا ينوي الترشح لمنصب رئيس الكنيست
.

وقال ليبرمان، في تغريدة نشرها مساء السبت عبر منصة «إكس»، إنه تلقى استفسارات عديدة بشأن المنصب، لكنه لا يمتلك أي رغبة أو نية لتوليه.

وفي موازاة ذلك، التقى رئيس حزب «يشار» غادي آيزنكوت زعيم المعارضة يائير لابيد، وبحثا نتائج الانتخابات وسبل تنسيق الجهود، انطلاقًا مما وصفه الحزبان بالالتزام بتحقيق إرادة الناخبين.

وكان آيزنكوت قد عقد لقاءين خلال اليومين السابقين مع رئيس حزب الديمقراطيين يائير غولان، ورئيس حزب «بيحاد» نفتالي بينيت، لبحث سبل تشكيل الحكومة. كما التقى غولان رئيس حزب «راعم» منصور عباس، وناقش معه إمكانيات بناء شراكات سياسية وتشكيل الائتلاف المقبل.

وأفادت القناة 13 بأن المقربين من آيزنكوت يدرسون أيضًا مقترح تشكيل حكومة وحدة وطنية، في إطار البحث عن صيغة تتيح تجاوز غياب الأغلبية الواضحة لأي من المعسكرين.

في المقابل، التقى رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، في اجتماع وصفه حزب «عوتسما يهوديت» بالمطول، وقال إنهما بحثا سبل الحفاظ على الحكومة اليمينية ومنع تشكيل حكومة يسارية بدعم من "مؤيدي الإرهاب".

وجدد ليبرمان موقفه الرافض للشراكة مع نتنياهو والأحزاب الحريدية، مؤكدًا أن حزبه سيلتزم بتعهداته الانتخابية، وأن الائتلاف المقبول بالنسبة إليه يجب أن يقتصر على الأحزاب الصهيونية، بما فيها الليكود من دون نتنياهو.

كما حدد ليبرمان أولويتين للحكومة المقبلة: تشكيل لجنة تحقيق حكومية، وإقرار قانون التجنيد الإجباري للجميع، مستبعدًا أي تعاون مباشر أو غير مباشر مع الأحزاب العربية.

وكان ليبرمان قد شن هجومًا حادًا على نتنياهو ليلة الانتخابات، داعيًا أعضاء الليكود إلى التمرد عليه، ومتهمًا إياه بالتصرف كرئيس لمنظمة إجرامية.

المصدر: القناة 13، يوفال سيجيف