ترجمة الهدهد

أعلن جيش العدو صباح اليوم الأحد عن انطلاق مناورة عسكرية واسعة لفرقة الإنقاذ تستمر طوال الأسبوع في عدة مواقع بالكيان.

وتشارك في التمرين القوات الرئيسية الخمس التابعة للفرقة المخصصة للاستجابة في مواقع الدمار، حيث تتدرب على سيناريوهات متعددة الجبهات والمعقدة بالتعاون مع منظمات الطوارئ، بهدف رفع الجاهزية العملياتية للتعامل مع حالات طارئة متعددة في آن واحد على الجبهة الداخلية.

وفي محاولة لتهدئة المخاوف العامة بشأن ارتباط هذه التحركات باحتمال مواجهة وشيكة مع إيران، أكد جيش العدو أن المناورات تأتي ضمن برنامج التدريب السنوي المخطط له مسبقاً لقيادة جبهته الداخلية لعام 2026، مشدداً على عدم وجود أي مخاوف أمنية فورية، رغم إقرارّه بأن الكيان سيشهد تحركات مكثفة لقوات الأمن والمركبات.

على الصعيد الميداني والاستراتيجي، تفيد التقارير الواردة من الولايات المتحدة ودول الخليج وكيان العدو بأن الجيش الأمريكي يواصل تعزيز تواجده في المنطقة بشكل ملحوظ.

ويشمل ذلك تمركز حاملتي طائرات في الخليج العربي، إلى جانب وصول طائرات شحن جوي محملة بشحنات عسكرية إلى مطارات دول الخليج وكيان العدو، وتشير التقديرات العسكرية إلى أن هذه التعزيزات تركز على توفير أسلحة دفاعية، وأنظمة اعتراضية مثل "باتريوت"، ومنظومات رادار، إضافة إلى قطع غيار لأسراب المقاتلات الأمريكية المنتشرة في المنطقة.

المصدر: صحيفة "معاريف"