"ترامب" يُشكك باتفاق إيران.. وتقارير عن ضربات أمريكية وشيكة
ترجمة الهدهد
في تصريحات أدلى بها لقناة "فوكس نيوز" من منتجعه في "مارالاغو" بفلوريدا، أعلن الرئيس الأمريكي" دونالد ترامب" أن المحادثات مع إيران تسير على قدم وساق، مُبدياً في الوقت ذاته شكوكاً عميقة حيال مدى التزام طهران بأي اتفاق مستقبلي؛ حيث قال: "إنهم ليسوا جديرين بالثقة. يعقدون اتفاقاً ثم يتراجعون عنه. أريد التوصل إلى اتفاق، وسنرى إن كانوا سيوافقون عليه".
وفي سياق متصل، أفادت مصادر لصحيفة "وول ستريت جورنال" أن الرئيس الأمريكي أجرى محادثات هاتفية مع رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو".
على الصعيد الميداني والاستخباراتي، نقلت شبكة "MSNOW" عن ثلاثة مسؤولين خليجيين رفيعي المستوى أن الإدارة الأمريكية أبلغت حلفاءها في الخليج بضرورة الاستعداد لجولة قصيرة ومكثفة من الضربات الجوية قد تنطلق في أقرب وقت ممكن، وتحديداً في الرابع من نوفمبر (أي في اليوم التالي للانتخابات النصفية).
وأشار التقرير إلى مساعٍ خليجية حثيثة لمنع التصعيد خشية الرد الإيراني، وسط ترجيحات بأن تقدم بعض دول الخليج على منع استخدام قواعدها العسكرية في أي هجوم أمريكي محتمل ضد طهران.
وفي ردود الفعل الإيرانية، أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي أن مضيق هرمز سيبقى مغلقاً حتى تستجيب طهران لكافة شروطها، مشدداً على ضرورة إنهاء الحرب بشكل كامل ونهائي بحيث "لا تجرؤ أي دولة على مهاجمة إيران مجدداً"، إلى جانب المطالبة بصون حقوقها النووية واحترامها في أي مفاوضات قادمة.
من جانبه، وجّه المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي رسالة عبر شبكة "إكس" عقب اجتماعه بكبار القادة العسكريين، مؤكدًا أن "أي تهديد سيُقابل برد فوري وقوي ودون قيود جغرافية"، ومضيفاً أن بلاده ستكون هي من تحدد موعد انتهاء القتال وشروطه حال استأنفت واشنطن هجماتها.
وتعقيباً على ذلك، أعلن قائد القوات المسلحة الإيرانية، علي عبد اللهي، عن جاهزية القوات للرد بلا قيود جغرافية، كاشفاً عن وضع "قائمة جديدة بالأهداف الأمريكية والإسرائيلية في مناطق أوسع".
المصدر: صحيفة "هآرتس"