"الشاباك" يحقق في شبهات تدخل أجنبي بالانتخابات
ترجمة الهدهد
يواصل جهاز أمن عام العدو "الشاباك" إجراء تحقيقات معمقة للوقوف على حقيقة شبهات التدخل الخارجي في حملة انتخابات الكنيست الأخيرة.
وفي هذا السياق، كشفت معطيات جديدة نشرها المحلل العسكري "عاموس هرائيل" عن تباين كبير بين الروايات الرسمية الأولى وحقيقة المعطيات الميدانية، مؤكدة أن الشبهات ترتبط بحزب التجمع الوطني الديمقراطي "بلد"، أحد مكونات القائمة المشتركة، وليست بحزب "راعام" (القائمة العربية الموحدة) كما روجت دوائر محسوبة على رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو".
وأوضحت مصادر مطلعة على مجريات التحقيق أن المبالغ المالية الخاضعة للتدقيق لا تتجاوز مئات الآلاف من الشواكل، بعيداً عن المزاعم السابقة التي تحدثت عن عشرات الملايين، مرجحة عدم قدرة هذه الأموال على إحداث تأثير حقيقي يغير نتائج الانتخابات لعدم استيفائها شروط التأثير الواسع.
كما لفتت التقارير إلى تقاطع هذه القضية مع ملابسات اعتقال نشطاء من مدينة رهط يوم الاقتراع والإفراج عنهم لاحقاً، وسط كشف صحفي عن قيام "إيدو نوردن"، رئيس ديوان رئيس وزراء العدو، بنقل معلومات الشبهات مباشرة إلى الشرطة.
وتأتي هذه التحقيقات الأمنية وسط اتقاد الجدل السياسي؛ حيث تواجه قيادات أجهزة العدو الأمنية – بما في ذلك رئيس "الشاباك" وقيادة الشرطة – تساؤلات متزايدة حول مدى استقلاليتها المهنية في مواجهة محاولات توظيف الملفات الأمنية والسياسية لتأجيج الشارع، وتقويض مساعي "كتلة التغيير" النيابية قبيل جلسة الكنيست المرتقبة.
المصدر: صحيفة "هآرتس"