ترقب نتائج انتخابات الكونغرس وسط استنفار عسكري "إسرائيلي" شامل
ترجمة الهدهد
سلط الصحفي "آفي أشكينازي" الضوء على تداعيات انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، والتي تُعدّ اختباراً سياسياً حاسماً لإدارة "دونالد ترامب"؛ إذ تُجرى الانتخابات وسط ترجيحات بعدم شن أي هجوم "أمريكي-إسرائيلي" مشترك ضد إيران قبل ظهور النتائج الأولية منتصف الأسبوع.
وفي المقابل يواصل الجيش الأمريكي تعزيز تواجده الإقليمي عبر تمركز حاملتي طائرات في الخليج العربي وتدفق شحنات الأسلحة الدفاعية وأنظمة "باتريوت" والرادارات إلى القواعد بالمنطقة.
فيما تتأهب قيادة الجبهة الشمالية لكيان العدو لاحتمال توحيد الساحات من قبل المحور الإيراني حال تعرض طهران لهجوم، وتشمل التقديرات تكثيف هجمات الحوثيين من اليمن واستهداف السعودية، إلى جانب دخول حزب الله على الخط رغم وضعه الميداني المأزق.
وفي هذا السياق، يستعد جيش العدو عبر إعادة تأهيل اللواء المدرع السابع ونقله للتدريب في مرتفعات الجولان، فيما تحضر بحرية العدو للعب دور محوري يتضمن تنفيذ عمليات تمهيدية في عمق لبنان، واستهداف المدن الساحلية (صور وصيدا) والنبطية، فضلاً عن قصف مكثف للضاحية الجنوبية في بيروت وفرض حصار بحري على مينائي بيروت وطرابلس.
أما في قطاع غزة، فيواصل جيش العدو (المتمثل بالفرقة 162 وفرقة غزة وخمسة ألوية) تنفيذ عمليات "تطهير" مكثفة بالتعاون مع جهاز الأمن العام "الشاباك" والمخابرات العسكرية؛ حيث تسجل عمليات استهداف واغتيال تتراوح بين 3 إلى 4 عناصر يومياً من قيادات الرتب المتوسطة المسؤولة عن التجنيد، إلى جانب تدمير مستودعات الأسلحة ومراكز الدعم اللوجستي لحماس والجهاد الإسلامي خلال عطلة نهاية الأسبوع.
ويختتم "أشكينازي" بالتأكيد على أن مؤشر التهديد سيرتفع تصاعدياً مع انتهاء الانتخابات الأمريكية، وسط مساعٍ إيرانية متوقعة لاستخدام أدوات أخرى وحلفائها لخلق توازن يمنع التعرض المباشر لأراضيها.
المصدر: صحيفة "معاريف" /" آفي أشكينازي"