لقاء ليبرمان وآيزنكوت بعد الانتخابات.. تحركات لتنسيق جبهة المعارضة
شبكة الهدهد
في أول لقاء بينهما منذ الانتخابات، اجتمع رئيس حزب «يشار»، غادي آيزنكوت، ورئيس حزب «يسرائيل بيتنا»، أفيغدور ليبرمان، السبت، لبحث تنسيق الجهود داخل الكنيست، قبل أن يلتقي ليبرمان مساء الأحد زعيم المعارضة يائير لابيد، في إطار تحركات قادة المعارضة لتحديد مسار المرحلة السياسية المقبلة.
وتأتي هذه اللقاءات بعد اجتماعات عقدها آيزنكوت مع رئيس حزب «معًا» نفتالي بينيت، ورئيس حزب «الديمقراطيين» يائير غولان، ومن المتوقع أن يجتمع القادة الأربعة خلال الأيام المقبلة. وأعلن بينيت، مساء الأحد، أن حزبه سيرشح آيزنكوت أمام رئيس الكيان إسحاق هرتسوغ لتولي مهمة تشكيل الحكومة.
ويناقش قادة الأحزاب الأربعة المسار الأنسب لتشكيل الحكومة وترتيب أولويات التشريع في الكنيست، بما في ذلك تحديد ما إذا كانوا سيسعون للحصول على تفويض تشكيل الحكومة قبل رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو.
وتشير تقديرات مصادر رفيعة في الكتلة إلى وجود أفضلية لهذا الخيار، بهدف السيطرة على الكنيست. كما أن رئيس حزب راعم، منصور عباس، أعلن عزمه التوصية بمرشح الكتلة، وهو ما قد يعزز فرص آيزنكوت في الحصول على التفويض.
وفي السياق، جدد هرتسوغ دعوته ممثلي الكتل السياسية إلى المشاركة في المشاورات المقررة الأربعاء، حاملين مقترحات تمنع إجراء انتخابات جديدة، مؤكدًا أن نتائج الانتخابات أصبحت واقعًا ينبغي التعامل معه بحذر وتوازن.
ومن بين الأفكار التي تناقشها كتلة آيزنكوت إجراء انتخابات مباشرة استثنائية لمنصب رئيس الوزراء، في صيغة تستعيد اقتراحًا طرحه نتنياهو عقب انتخابات مارس/آذار 2021، حين لم تتمكن أي من الكتلتين من حسم الأغلبية، وحصل معسكره على 59 مقعدًا، وبدأ مفاوضات مع منصور عباس.
على صعيد آخر، أعلن رئيس كتلة القائمة المشتركة، أحمد الطيبي، استعداد القائمة للتعاون مع أي حزب معارض يسعى إلى إسقاط حكومة نتنياهو، وتوفير شبكة أمان لمعالجة قضايا المجتمع العربي، وفي مقدمتها الجريمة والسلاح غير المرخص وهدم المنازل وأزمات البنية التحتية. لكنه أقر بأن الحكومة المقبلة لن تكون حكومة سلام، وإنما ستكون، بحسب تعبيره، أقل سوءًا من حكومة نتنياهو وسموتريتش وبن غفير.
المصدر: هآرتس