شبكة الهدهد

أعلن حزب معا بقيادة رئيس وزراء الكيان السابق نفتالي بينيت، مساء الأحد، أنه سيوصي رئيس الكيان إسحاق هرتسوغ بتكليف رئيس حزب «يشار» غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة المقبلة، وذلك قبل انطلاق جولة المشاورات المقررة الأربعاء.

وقال الحزب في بيان إن بينيت أوضح طوال الحملة الانتخابية أنه سيحترم قرار الناخبين، مشيراً إلى أنه أبلغ آيزنكوت رسمياً بقراره ترشيحه للمهمة.

ويأتي الإعلان بعد أن رفضت كتلة التغيير، وبينيت نفسه، خلال الحملة الانتخابية، إعلان دعم آيزنكوت أو تقديمه مرشحاً موحداً لرئاسة الحكومة، ما يجعل الخطوة تحولاً في موقف الحزب تجاه قيادة المرحلة المقبلة.

وأكد مسؤولون كبار في كتلة آيزنكوت أن حصوله على تفويض تشكيل الحكومة يمثل خطوة بالغة الأهمية، بالتزامن مع جهود لإعداد قائمة أولية تضم 48 مرشحاً، يمثلون مختلف أحزاب الكتلة، لتقديم توصيتهم إلى الرئيس.

وفي هذا السياق، حذّر مسؤول رفيع في الكتلة، لا ينتمي إلى حزب آيزنكوت، من أن عدم توحيد موقف أحزاب المعارضة خلف ترشيحه قد يؤدي إلى دخول قوانين الثورة القانونية التي أقرها الائتلاف الحالي حيز التنفيذ في الأول من يناير/كانون الثاني 2027، وفقاً لما ينص عليه القانون.

وتشير التقديرات داخل كتلة التغيير إلى أن آيزنكوت قد يحصل، إلى جانب توصية حزب «معا »، على دعم حزبي «يشار» و«الديمقراطيين»، فيما لا يزال موقف رئيس حزب «يسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان غير معلن، حتى خلال النقاشات المغلقة بين قادة الكتلة.

وكان موقع «واي نت» قد أفاد بأن الاجتماع الذي عُقد بين آيزنكوت وليبرمان مساء السبت اتسم بالتوتر، وأن ليبرمان اتهم آيزنكوت بالإضرار برسائل الحملة الانتخابية لكتلة التغيير، ما يسلط الضوء على استمرار الخلافات داخل المعارضة رغم مساعيها لتوحيد موقفها بشأن تشكيل الحكومة.

المصدر: يديعوت أحرونوت