ترجمة الهدهد

في ظل تحركات سياسية مكثفة لتشكيل حكومة جديدة، لم يستبعد رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" إمكانية التناوب على منصبه كجزء من مساعي تشكيل حكومة وحدة وطنية، رغم معارضة بعض قيادات حزبه "الليكود".

وفي المقابل يسعى "غادي آيزنكوت" رئيس حزب "ياشار!" وحليف المعارضة إلى تشكيل حكومة ضيقة برئاسته، مستفيداً من تباين مواقف الأحزاب اليهودية مثل "يهدوت هتوراة" ومحاولات السيطرة على مفاصل القوة داخل الكنيست.

فيما صرّح "نتنياهو" في محادثات مغلقة رداً على خيار التناوب قائلاً: "نحن ندرس جميع الخيارات، لا أستبعد أي خيار بشكل قاطع"، مؤكداً أنه يترك الباب مفتوحاً أمام التعامل مع مختلف السيناريوهات السياسية.

يأتي هذا الموقف ليخالف التوجه المعلن لوزراء وأعضاء كنيست من حزب "الليكود"، حيث استبعد رئيس الائتلاف "أوفير كاتس" إمكانية التناوب ملوحاً بإنذار سياسي في حال إطاحة المعارضة برئيس الكنيست "أمير أوحانا".

وتأتي هذه التطورات وسط قلق بالغ يسيطر على "نتنياهو" من نجاح كتلة المعارضة في تشكيل حكومة بديلة تضم أحزاباً عربية وحريدية قد تستمر طوال فترة ولايتها وتقصيه تماماً عن السلطة، وفي إطار رده على هذه التحركات، انتقد بيان صادر عن حزب "الليكود" مساعي "آيزنكوت" معتبراً أنها تنطوي على تنازلات سياسية واسعة.

على الجانب الآخر، يعمل تحالف التغيير بقيادة "آيزنكوت" على خطين متوازيين للسيطرة على مراكز القوة في الكنيست وإعداد قائمة بأسماء أعضاء الحكومة قبل بدء المشاورات الرسمية المرتقبة لدى رئيس كيان العدو "إسحاق هرتسوغ".

ويُبدي حزب "يهدوت هتوراة" بممثليه "إسحاق غولدكنوف" و"مئير بوروش" و"يعقوب آشر" تفاعلاً حذراً بانتظار تلقي عرض ملموس، بينما أعلن حزب "بيحاد" بقيادة رئيس وزراء العدو الأسبق "نفتالي بينيت" دعمه لترشيح "آيزنكوت"، في وقت لم يصدر فيه موقف رسمي بعد من رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" "أفيغدور ليبرمان".

المصدر: صحيفة "يديعوت أحرنوت"