رئيس الموساد السابق يدلي بتصريح "غير مألوف" حول الزعيم السعودي
شبكة الهدهد
أثار رئيس جهاز الموساد السابق، يوسي كوهين، جدلاً بتصريح غير مألوف عن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إذ وصفه بأنه «ربما ليس ناضجاً بما فيه الكفاية»، خلال مشاركته في قمة تاجليت الدولية للأعمال، طالباً من الحاضرين عدم نقل كلامه حرفياً.
وجاء التصريح رداً على سؤال وُجّه إلى كوهين بشأن رأيه في ولي العهد السعودي، وطُلب منه أيضاً الكشف عن معلومة قد لا يعرفها الجمهور عنه.
وخلال الفعالية نفسها، قدّم كوهين أوصافاً مقتضبة لعدد من قادة العالم؛ فوصف رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو بأنه «ذو خبرة»، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه «عازم»، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه أكثر من ذلك، في إشارة إلى عزيمته أيضاً. كما وصف رئيس الإمارات محمد بن زايد بأنه «أفضل قائد في العالم»، والمستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل بأنها «امرأة قوية»، مضيفاً: «نفتقدها».
وتطرق كوهين إلى المواجهة مع إيران، مشيداً بالتعاون العسكري بين (إسرائيل) والولايات المتحدة، وقال إن رؤية "القوات الإسرائيلية" على الأرض في إيران، بالتزامن مع الهجمات الأمريكية على القدرات النووية والصاروخية ومصانع الإنتاج، تمثل نموذج التعاون الذي طالما سعى إليه.
لكنه أكد رفضه فكرة إسقاط النظام الإيراني من الخارج، معتبراً أن هذه المهمة يجب أن يتولاها الإيرانيون أنفسهم، رغم إدراكه المخاطر التي يواجهها المحتجون عند النزول إلى الشوارع. وأضاف أن الضربات العسكرية ألحقت أضراراً كبيرة بالمنشآت والقدرات النووية والصاروخية الإيرانية.
وفيما يتعلق باحتمال شن هجوم جديد على طهران، رجّح كوهين تنفيذ عملية عسكرية محددة أخرى، قائلاً إن إيران تواصل تطوير قدراتها وربما تعمل على ترميم منشآتها، الأمر الذي يستدعي، بحسب رأيه، منعها من استعادة هذه الإمكانات. كما اتهم طهران بعدم التفاوض بحسن نية، مشيراً إلى أن ترامب يريد اتفاقاً جيداً ولا يرغب في القبول باتفاق سيئ.
وسبق لكوهين أن تحدث عن نشاط الموساد في إيران، كاشفاً عن زيارات متكررة إلى موقع فوردو النووي لفهم طبيعته، واصفاً قصفه من جانب القوات الأمريكية في يونيو/حزيران 2025 بأنه «تحقيق لكل أحلامي». كما اعتبر أن تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% لا يزال بعيداً عن صنع قنبلة نووية.
المصدر: يديعوت أحرونوت