اعتقل "الجيش الإسرائيلي"، اليوم الاثنين، 18 مستوطناً، خلال عملية إخلاء بؤرة استيطانية غير قانونية قرب مدينة سلفيت شمالي الضفة الغربية المحتلة، على خلفية اتهامهم بمهاجمة "قوات الأمن" وعرقلة تنفيذ العملية، وفق ما أعلن الجيش.

وقال الجيش إن المستوطنين أشعلوا إطارات سيارات ووضعوا حواجز على طرق رئيسية لمنع القوات من إخلاء البؤرة المقامة في منطقة عسكرية مغلقة، ما أدى إلى إغلاق الطرق طوال ساعات الصباح وتعطيل حركة السكان في المنطقة.

وأضاف أن المعتقلين نُقلوا إلى مركز شرطة مستوطنات الضفة الغربية للتحقيق معهم، مشيراً إلى أن القوات صادرت عدداً من المركبات، وعثرت داخل إحداها على مواد حارقة وأسلحة هجومية ورذاذ فلفل.

وذكر بيان الجيش أن عشرات المستوطنين استخدموا العنف الجسدي واللفظي ضد "قوات الأمن" خلال العملية، رغم محاولات القوات تجنب المواجهة المباشرة.

وبحسب تقارير للمستوطنين، أخلت قوات الجيش البؤرة التي أطلقوا عليها اسم "أورا إسرائيل" بالقوة، عقب مواجهات مع المستوطنين.

وتأتي العملية بعد محاولات متكررة لإخلاء البؤرة، إذ أفاد الجيش بأنه حاول تنفيذ ذلك 15 مرة على الأقل في السابق، ما يعكس استمرار التوتر حول الموقع الاستيطاني، الذي أقيم بصورة غير قانونية وفق توصيف السلطات العسكرية.

المصدر: هآرتس