ليبرمان يرشّح آيزنكوت لرئاسة الحكومة ويدعم لابيد لرئاسة الكنيست
شبكة الهدهد
أعلن رئيس حزب «يسرائيل بيتنا»، أفيغدور ليبرمان، الاثنين، أنه سيوصي رئيس الكيان إسحاق هرتسوغ بتكليف غادي آيزنكوت تشكيل الحكومة المقبلة، كما سيدعم تعيين زعيم المعارضة يائير لابيد رئيساً للكنيست، في وقت تتواصل فيه التحركات داخل كتلة التغيير لتنسيق مواقفها بشأن المرحلة السياسية المقبلة.
ورغم إعلانه دعم آيزنكوت، حمّل ليبرمان الأخير وحزبه مسؤولية إخفاق المعارضة في الانتخابات، قائلاً إن الكتلة حصلت على 48 مقعداً، وهو عدد أقل بكثير من توقعاتها. واتهم آيزنكوت بخوض حملة انتخابية وصفها بأنها «أنانية للغاية»، معتبراً أن الحديث عن تشكيل حكومة أقلية أسهم في خسارة ما بين سبعة وثمانية مقاعد خلال الأيام العشرة الأخيرة من الحملة.
ومع ذلك، شدد ليبرمان على رفضه الجلوس في حكومة مع بنيامين نتنياهو، حتى لو عرض عليه الأخير تولي رئاسة الوزراء أولاً في إطار اتفاق تناوب، مؤكداً أن نتنياهو يجب أن يغادر المشهد السياسي.
كما رفض خيار حكومة الأقلية والانتخابات المباشرة لرئاسة الوزراء، محذراً من أن حكومة الأقلية لن تصمد أكثر من عام، وقد تفضي إلى بقاء نتنياهو في السلطة أربع سنوات أخرى.
وقال ليبرمان إن الأولوية حالياً تتمثل في انتزاع السيطرة على الكنيست وتغيير رئيسه، مشيراً إلى أن رؤساء كتلة آيزنكوت سيجتمعون الثلاثاء لمناقشة عدد من القضايا، بينها مشروع قانون يمنع المتهم جنائياً من تولي رئاسة الوزراء. وأضاف أن تشكيل الحكومة يجب أن يسبق إقرار القوانين المعقدة، ومنها قانون التجنيد الإجباري.
وفي ملف الحريديم، قال ليبرمان إن الكتلة لا تحتاج إليهم في الوقت الراهن، لكنه أبدى استعداداً للتعاون مع أي طرف يقبل المبادئ التي يقوم عليها قانون التجنيد. كما انتقد رئيس الشاباك ديفيد زيني بشأن تصريحاته عن التدخل الأجنبي المشتبه به في الانتخابات، ملمحاً إلى وجود تنسيق مفرط بينه وبين الليكود، وموجهاً اتهامات بشأن دور حزب راعم في توجيه أصوات القائمة المشتركة، من دون تقديم أدلة في تصريحاته.
ويأتي موقف ليبرمان بالتزامن مع إعلان حزب «الديمقراطيين» رسمياً ترشيح آيزنكوت لتشكيل الحكومة، لينضم بذلك إلى حزبي «معا» و«يشار» في دعمه، فيما يبقى التحدي الأبرز أمام الكتلة هو تجاوز الخلافات بشأن شكل الحكومة المقبلة وترتيب أولوياتها.
المصدر: هآرتس