جيش العدو: حماس تستعيد قدراتها والإنجازات العسكرية في غزة تتآكل
شبكة الهدهد
يحذر "الجيش الإسرائيلي" من تآكل الإنجازات العسكرية التي حققها خلال الحرب في قطاع غزة، في ظل ما وصفه بــ"إعادة تأهيل تدريجية" للجناح العسكري لحركة حماس، واستعادة الحركة جزءاً من قدراتها على إنتاج الأسلحة، وفق تقديرات أمنية نقلتها صحيفة "هآرتس" العبرية.
ويقدّر الجيش أن حماس تمتلك حالياً مئات الصواريخ، معظمها قصيرة ومتوسطة المدى، وأن عدد مقاتليها يبلغ نحو 30 ألفاً. ورغم تدمير معظم منشآت إنتاج الأسلحة التابعة للحركة، تقر المؤسسة العسكرية بأن حماس تعوض النقص عبر التهريب، إلى جانب استعادة جزء محدود من قدرتها على التصنيع المحلي.
وبحسب مصادر أمنية، يدخل جزء كبير من المعدات المهربة إلى القطاع من "الأراضي الإسرائيلية"، عبر شبكات يقودها مجرمون إسرائيليون، يستعينون بعناصر داخل "قوات الأمن" مقابل مبالغ مالية كبيرة.
وفي موازاة ذلك، رصدت القيادة الجنوبية تزايد عمليات التهريب باستخدام طائرات مسيّرة تنطلق من الأراضي المصرية. ورغم أن هذه العمليات لا تزال محدودة، فإن قدرة المسيّرات على نقل حمولات تتيح إدخال مواد ذات أهمية عسكرية واقتصادية، بينها ذخائر الأسلحة الصغيرة والأموال، إلى جانب المخدرات والتبغ.
وتتزامن هذه التطورات مع اضطراب المسار السياسي المتعلق بمستقبل القطاع. وتنقل الصحيفة عن مصادر أمنية رفيعة تقديرها أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فقد اهتمامه بملف غزة، وأن الجهود الرامية إلى بلورة حل قابل للتنفيذ تتركز حالياً لدى الممثل الأعلى لمجلس السلام في غزة، نيكولاي ملادينوف، وجاريد كوشنر، مستشار ترامب وصهره.
المصدر: هآرتس