قادة السلطات المحلية بالكيان يدعون لترسيخ التعاون اليهودي العربي
ترجمة الهدهد
دعا رؤساء وقادة السلطات المحلية في كيان العدو، بمن فيهم قيادات بارزة من حزب "الليكود"، إلى تبني نموذج للتعاون والشراكة بين اليهود والعرب على المستوى الوطني.
وجاء في البيان الذي وقعوه: "إن ما نقوم به في الحكومات المحلية يومياً يمكن، بل يجب، الترويج له على المستوى الوطني، وندعو قيادة الدولة إلى تبني نموذج شراكة قائم على الاحترام المتبادل، والحكم المدني، والثقة، والمسؤولية المشتركة".
وشهدت قائمة الموقّعين مشاركة شخصيات بارزة تنتمي لحزب "الليكود" نفسه، وفي مقدمتهم "حاييم بيفاس"، رئيس بلدية "موديعين مكابيم ريئوت"، و"يائير مايان"، رئيس بلدية ما يسمى "عراد"؛ وهو ما يتناقض مع التوجه الرسمي للحزب الذي يواصل الإعلان عن معارضته الشديدة للأحزاب العربية ويرفض استناد أي ائتلاف حكومي إليها.
وفي المقابل، هاجم حزب "الليكود" مبادرات الشراكة والتحالفات المحتملة مع فلسطينيي الـ 48، مشيراً إلى أن قادة المعارضة "غادي آيزنكوت"، "نفتالي بينيت"، "يائير لابيد"، و"أفيغدور ليبرمان" ينوي تشكيل حكومة يعتريها الخطر لتكؤها على "مؤيدي الإرهاب"، ومؤكداً في بيان آخر أن الشارع لا يؤيد حكومة تعتمد على حزبي "راعام" و"القائمة المشتركة".
وامتداداً لهذا التصعيد السياسي، ادعى حزب "الليكود" عقب إعلان نتائج الانتخابات أن العملية الانتخابية تعرضت لـ "السرقة" من قبل أحزاب عربية عبر ممارسات غير قانونية كـ "الرشوة والتزوير والتهديد واستخدام برامج محظورة".
كشفت تقارير صحفية صادرة عن صحيفة "هآرتس" عشية الاستحقاق الانتخابي أن حزب "الليكود" كان قد أعد خطة مسبقة لاتهام الأحزاب العربية بـ "سرقة الانتخابات" حال خسارة ائتلافه، حيث رصد ملايين الشواكل لنظام رقابة على مراكز الاقتراع في المجتمع العربي، بهدف تشكيل ملف للطعن في نزاهة النتائج واستغلاله سياسياً.
صحيفة "هآرتس"