عقب خسارة "ترامب".. تشاؤم أمني في "إسرائيل"
ترجمة الهدهد
تُسود حالة من التشاؤم لدى كبار المسؤولين الأمنيين في كيان العدو بشأن آفاق المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، عقب خسارة الرئيس "دونالد ترامب" والحزب الجمهوري لانتخابات التجديد النصفي.
إذ يرى التقييم الاستخباري الذي نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن طهران لم تبدِ أي تنازلات وتواصل المماطلة لكسب الوقت بعد اكتسابها ثقة أكبر جراء النتائج الانتخابية، في وقت يُبقي فيه جيش العدو على أعلى درجات التأهب والجاهزية للعودة إلى القتال قريباً، مع توجيه تحذيرات صريحة لحزب الله من الانضمام إلى أي مواجهة مقبلة.
ورغم الضربة الانتخابية، اعترف "دونالد ترامب" بأن الحرب مع طهران كانت سبباً في الخسارة، مؤكداً استعداده لخوضها مجدداً لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية، بينما صرّح لصحيفة "فايننشال تايمز" بعدم وجود خطة فورية للهجوم مدعياً أن بلاده تحقق ما تريد.
وتشير التقديرات إلى أن ترامب يمتلك هامشاً زمنياً للتحرك وصياغة القرارات الأمنية والعسكرية قبل أداء "الكونغرس" الجديد اليمين الدستورية في 3 يناير 2027، ممّا يجعل من الصعب كبح أي قرار بالحرب حال اتخاذه من قبل البيت الأبيض.
وعلى صعيد التهديدات غير التقليدية، نفى "مسؤول أمني إسرائيلي" رفيع وجود قدرات كيميائية إيرانية تُهدد "إسرائيل" في الوقت الراهن، تعقيباً على تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" تضمن تشكيكاً أمريكياً في تحذيرات نقلتها "تل أبيب" حول نية طهران استخدام أسلحة كيميائية ضد أعدائها.
وأكد المسؤول أن الأجهزة الاستخباراتية تُتابع التطورات في هذا الملف عن كثب لمراقبته وتنبيه الجمهور عند الحاجة، مشيراً إلى أن التحركات الإيرانية بهذا الصدد لم تصل بعد إلى مرحلة الخطر المباشر.
المصدر: صحيفة "يديعوت أحرنوت"/ "يوسي يهوشوع"