شبكة الهدهد
ماتي توخفيلد - معاريف


تنصل قادة كتلة التغيير من تعهداتهم السابقة برفض التحالف مع القوى العربية أو منح إعفاءات للحريديم من التجنيد في جيش الاحتلال، لتبدأ مساومات مكثفة تتضمن تقديم ميزانيات ضخمة وضمانات تشريعية لضمان بقائهم في السلطة.

يواجه "آيزنكوت" تعقيدات في استقطاب حزب "يهدوت هتوراة" وحركة "شاس"، حيث يطالب قادة المتدينين بضمانات مالية وقانونية تمنع المساس بمكتسباتهم، بينما يخشون فقدان القدرة على إسقاط الحكومة حال اعتمادها شبكة أمان عربية.

يشترط "أفيغدور ليبرمان" التناوب على رئاسة الحكومة لتمرير التنازلات للحريديم، مهدداً بالانسحاب الكامل إذا اعتمد الائتلاف على دعم القوائم العربية، مما يضع مساعي تشكيل الحكومة في مأزق سياسي وأخلاقي حرج.

تلاحق التحقيقات شبهات تدفق أموال خارجية لدعم تصويت الفلسطينيين بالداخل، وسط اتهامات للمستشارة القضائية "غالي بهاراف ميارا" بتعطيل تحقيقات الشاباك لتسهيل وصول حكومة يسارية تحمي منصبها وتمنع عودة اليمين.

يخوض "آيزنكوت" صراعاً مصيرياً خلال مهلة 28 يوماً الممنوحة له للتكليف، إذ يعني تعثره في تشكيل الائتلاف نهايته السياسية الحتمية، على غرار تجارب قادة سابقين للمعارضة عجزوا عن مواجهة مناورات رئيس وزراء العدو.