شبكة الهدهد - معاريف


رفض النائب أحمد الطيبي دخول القائمة المشتركة في أي ائتلاف حكومي داخل الكيان، مؤكداً اقتصار دور نوابها على توفير شبكة أمان برلمانية مشروطة بوقف هدم المنازل ومكافحة الجريمة وتوفير الميزانيات للبلدات العربية.

أكد الطيبي أن المبادئ الأربعة التي طرحها "آيزنكوت" بشأن التجنيد وإعلان الاستقلال واليهودية لا تلزم النواب العرب لعدم مشاركتهم الوزارية، معتبراً حكومته المرتقبة خياراً أقل سوءاً من ائتلاف رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو".

حذر الطيبي من استغلال "نتنياهو" للتصعيد العسكري مع إيران لفرض حالة طوارئ تدفع "آيزنكوت" نحو حكومة وحدة وطنية، مشدداً على ضرورة امتلاك المعارضة الشجاعة للاعتماد على 67 نائباً لعزله نهائياً.

نفى الطيبي مزاعم تزوير الانتخابات وتدخل أموال خارجية لدعم تصويت فلسطينيي الداخل، واصفاً تلك الاتهامات بافتراءات أمنية يقودها جهاز الشاباك و"نتنياهو" لتبرير هزيمتهم البرلمانية أمام إقبال الناخبين العرب الحاشد.