لأول مرة منذ الانتخابات..نتنياهو يدعو إلى حكومة وحدة وطنية
شبكة الهدهد
دعا رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو، السبت، وللمرة الأولى منذ الانتخابات، إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم أحزاب المعسكر الوطني والأحزاب الصهيونية، محذراً من تشكيل حكومة تعتمد على دعم الأحزاب العربية، ومطلقاً عليها وصف «الانتحار الوطني».
وفي مقطع مصور نشره، قال نتنياهو إن المرحلة الحالية تتطلب الوحدة، مدعياً أن هناك محاولات لتشكيل حكومة بدعم من جهات وصفها بأنها مؤيدة للإرهاب. وحذّر من أن مثل هذه الحكومة لن تكون قادرة على مواجهة التهديدات الأمنية، وعلى رأسها حركة حماس وإيران، كما زعم أنها ستعرّض الطابع اليهودي للدولة والأمن الداخلي للخطر.
وطرح نتنياهو حكومة الوحدة باعتبارها البديل الذي يدعو إليه، مطالباً بضم جميع أحزاب المعسكر الوطني والأحزاب الصهيونية التي ترغب في الحفاظ على الدولة، وفق تعبيره.
وقال إن حكومة من هذا النوع ستكون قادرة على مواجهة التهديد النووي الإيراني، والحفاظ على الطابع اليهودي لـ(إسرائيل)، والعمل على معالجة الانقسامات الداخلية.
وجاءت دعوته بعد إعلان رئيس حزب «يشار»، غادي آيزنكوت، الجمعة، إحراز تقدم في المحادثات الرامية إلى تشكيل حكومة طوارئ وطنية، مؤكداً عزمه على العمل لتشكيلها في أسرع وقت. وأشار آيزنكوت إلى أن 74 عضواً في الكنيست لا يثقون باستمرار نتنياهو في منصبه، مقابل 46 يؤيدونه، معرباً عن أمله في الحصول على تكليف من رئيس الكيان لتشكيل الحكومة مطلع الأسبوع المقبل.
وفي تطور متصل، أفاد مصدر في حزب «يهدوت هتوراة» بأن الحزب يدرس بجدية الانضمام إلى حكومة برئاسة آيزنكوت، إذا جرى التوصل إلى اتفاق بشأن قانون التجنيد الإجباري. وقال المصدر إن إقرار القانون سيكون العامل الأهم في اتخاذ قرار الانضمام.
وتأتي هذه المواقف بعد إعلان أفيغدور ليبرمان استعداده لتقديم تنازلات بشأن قانون التجنيد، في إطار مساعيه لتشكيل حكومة من دون نتنياهو.
في المقابل، أفادت مصادر في الأحزاب الحريدية بأن نتنياهو وحلفاءه يجرون اتصالات لمنع انتقالها إلى معسكر التغيير، ويقدمون وعوداً بشأن قانون التجنيد. غير أن هذه الأحزاب تبدي شكوكاً في قدرته على الوفاء بتعهداته، فيما أشارت المصادر إلى أن القرار النهائي سيخضع لموقف المرجعيات الحاخامية.
المصدر: والا،