دلالات استطلاع 103fm:
شبكة الهدهد حال جرت الانتخابات اليوم ستحصل الأحزاب على النسب التالية: الليكود 29 - يمينا 23 - يش عتيد 18 - القائمة المشتركة 12 - أزرق أبيض 10 - "إسرائيل" بيتنا 8 - شاس 8 - يهدوت هتوراة 7 - ميرتس 5. 48% يعتقدون أن نتنياهو هو المسؤول الرئيسي عن جر "إسرائيل" إلى الانتخابات "حال جرت" على النحو التالي : أولاً: فصل الجمهور الصهيوني الإنجازات التي يُحقق من خلال مؤسسات الكيان ومقدراته وما بين سلوك القائد وإخفاقاته الشخصية. ثانياً: الجمهور يحمل نتنياهو مسؤولية تبكير الانتخابات الرابعة خلال عامين ، الأمر الذي يؤكد وجود حس سياسي لديه . ثالثاً: الاستطلاع يعكس مزاج الجمهور الذي ينحى لليمين ويُظهر أن بديل اليمين يمين اليمين . رابعاً: الاستطلاع يظهر رغبة الجمهور في رؤية حركة سياسية تبحث وتتحرى البدائل ويظهر ذلك من خلال ذوبان أحزاب ركنت واعتمدت على غيرها وراهنت بوزارات مقابل مقاعدها. خامساً: الاستطلاع يثبت قدرة الجمهور على المراقبة والمعاقبة، فمن لم يحسن السياسة والإدارة على مدار السنة يدفع الثمن عند الانتخابات . سادساً : نتائج الاستطلاع تثبت أن السياسة الخارجية أصبحت عاملاً ثانوياً في تحديد آراء الجمهور وميوله بأن تأثيرها لا يُذكر في السنوات الأخيرة . سابعاً : الاقتصاد وما يدخل ويخرج من الكيس وينزل من الفم إلى المعدة في البطن يشكل في هذه الانتخابات عاملاً مرجحاً لآراء الجمهور. ثامناً: الاستطلاع أثبت أن وضوح الموقف وعدم التشتيت يلقى تأييداً وتحصده الأحزاب رضاً ونتائج .
على كل الأحوال يبقى المشهد السياسي الداخلي الصهيوني مشدوداً هذه الفترة باتجاه ما ستظهره الأيام القادمة من مواقف حقيقية دُثرت بالتصريحات الإعلامية أمام الكنيست حتى يُحل ثلاث قراءات، فلو تمت المصادقة على اثنتين وبقيت الثالثة يمكن الاستدراك، بالتالي حزب أبيض أزرق ضمن النتائج لم يحصد أكثر من عشر مقاعد، وبالتالي مفتاح الذهاب إلى الانتخابات بيده؛ حيث قضى الفترة الأولى من مدة التحالف مع الليكود يغطي على سياسة نتنياهو يحول دون سقوطه، ولم يترك بصمة يتفاخر بها تعكس ما عُرض في برنامجه الانتخابي على جمهور اليسار والمركز ، والآن يغادر دون الحصول على ثمن مشاركته لليكود وخسارته حلفائه في حزب تيلم بقيادة بوجي يعلون ويوجد مستقبل بقيادة يائير لبيد، فالأبواب مفتوحة أمام المساومة، ولربما نحن في ذروة المطاعجة واستخدام حافة الهاوية . فكم من مناورة وصلت إلى المقامرة والخسارة التامة، فلربما تناور الأحزاب لكن ستجد نفسها في مكان آخر عن الذي أرادت أن تكون فيه.