بلا أسس..
✍? سعيد بشارات
نير اورباخ عميحاي شيكلي وغيرهم من الاسماء لم يكن أحد ليعرفها لولا انها صغيرة وظهرت على السطح لانها ارادت خيانة احزابها من الداخل، وهي قادرة على نسف حكومة بينت لبيد، وتعطينا فكرة معمقة عن تركيبة حزبي الامل الجديد و يمينا والاحزاب الاسرائيلية الحديثة التي تشكلت من لقطاء وجوعى الاحزاب الكبيرة، والتي عكست طبيعتها طريقة اقامة هذه الحكومة التي اعتمدت على اصوات يمينا التي ضحى لبيد بمكانته ليعطي الرئاسة لبينت صاحب الست مقاعد والغير قادر على ضبط عناصر حزبه ، وعلى اصوات منصور عباس - من الحركة الاسلامية والاخوان المسلمين حسب التوصيف الاسرائيلي- وهذه الاحزاب تريد ان تعبث باسس اقيم على اساسها الكيان ، مثل (الوضع القائم) . فكيف ستكون الحكومة القادمة وكم ستدوم ، وهل ستكون قادرة على البت في مواضيع سياسية وامنية واجتماعية مركزية- باعتبار ان بينت تنازل عن كل التزاماته السابقة المتشددة- ، لا احد يعرف، نتظر الأيام القادمة لتشكف لنا التفاصيل مع علمنا بان بينت هو (نفتول) وما دام نفتول، فهو سهل تغيير الموقف وبأحدّ الزوايا.