أين الشرطة؟
الهدهد/ يديعوت احرونوت
تحت هذا العنوان كتبت يديعوت أحرونوت حول حادث إطلاق النار أمس في يافا فقالت: "الشعور بالأمن الشخصي لسكان إسرائيل تعرض لضربة أخرى أمس، ويضر بشكل متكرر بإحساس الجمهور بالأمن - وكاد أن يودي بالأمس بحياة مدنيين أبرياء؛ حيث قتل مواطن في ميناء يافا في وضح النهار ، أمام المارة ، بعد مطاردة شملت إطلاق نار حي".
وأضافت الصحيفة:"فشلت الشرطة ، كما في حالات أخرى حديثة ، في وضع أيديها على الجناة قبل المخاطرة بحياة المدنيين الأبرياء".
وحول تفاصيل ما حدث كتبت:"حيث بدأ ملثمون بمطاردة عابد القزاز ، واستخدموا خلال المطاردة أسلحة نارية ، كل هذا حدث في منطقة تنزه وخلال ذلك حوصر الأهالي والأطفال بين المطارد ومطلقي النار.
هرب المستهدف من عملية الاغتيال ، وهو مصاب بجروح خطيرة ، إلى بحر يافا أمام الزوار المذهولين ، وأعلن فيما بعد عن وفاته".
وقال شاهد عيان "فجأة رأيت رجالاً يرتدون ملابس سوداء يطلقون النار كما في الأفلام"
وعلقت الصحيفة على حيثيات ما جرى فكتبت: "وهذا بالضبط ما يبدو عليه فقدان السيطرة"، مكررة ما صرّح به في وقت سابق من الأسبوع الماضي جدعون ساعر وزير القضاء في حكومة بينت لبيد و نفتالي بنت رئيس وزراء العدو.
يذكر أنه ورغم تصريحات الشرطة النارية حول محاولتها احتواء الجريمة لدى فلسطينيي 48 إلا أن المواطن الفلسطيني يرى غير هذا الكلام.
ليس هذا ما حدث فقط؛ ففي يوم الجمعة حدثت محاولة اغتيال وكان هدف الاغتيال الذي وقع في نهاريا: ابن شقيق المجرم مايكل مور.
حيث أصيب آفي مور وإليور شرعبي بجروح خطيرة في انفجار قنبلة في السيارة التي كانا يستقلانها
عوفر شيلح عضو الكنيست السابق ، كتب مقالاً حول تصاعد الجريمة في الكيان تحت عنوان "يزدهر العنف مع اضمحلال وجود الجهات الرسمية"
القتل تلو القتل ، والشوارع أصبحت خطيرة، وبدلاً من تزويد مواطنيها بالتعليم المنتظم والتوظيف وقوة الشرطة التي يجب أن تعرف كيف تحميهم - تتخصص "إسرائيل" في الترتيبات الموضعية والميزانيات الخاصة والضغوط السياسية وتعيين مفوضين عامين.
هرب المستهدف من عملية الاغتيال ، وهو مصاب بجروح خطيرة ، إلى بحر يافا أمام الزوار المذهولين ، وأعلن فيما بعد عن وفاته".
وقال شاهد عيان "فجأة رأيت رجالاً يرتدون ملابس سوداء يطلقون النار كما في الأفلام"
وعلقت الصحيفة على حيثيات ما جرى فكتبت: "وهذا بالضبط ما يبدو عليه فقدان السيطرة"، مكررة ما صرّح به في وقت سابق من الأسبوع الماضي جدعون ساعر وزير القضاء في حكومة بينت لبيد و نفتالي بنت رئيس وزراء العدو.
يذكر أنه ورغم تصريحات الشرطة النارية حول محاولتها احتواء الجريمة لدى فلسطينيي 48 إلا أن المواطن الفلسطيني يرى غير هذا الكلام.
ليس هذا ما حدث فقط؛ ففي يوم الجمعة حدثت محاولة اغتيال وكان هدف الاغتيال الذي وقع في نهاريا: ابن شقيق المجرم مايكل مور.
حيث أصيب آفي مور وإليور شرعبي بجروح خطيرة في انفجار قنبلة في السيارة التي كانا يستقلانها
عوفر شيلح عضو الكنيست السابق ، كتب مقالاً حول تصاعد الجريمة في الكيان تحت عنوان "يزدهر العنف مع اضمحلال وجود الجهات الرسمية"
القتل تلو القتل ، والشوارع أصبحت خطيرة، وبدلاً من تزويد مواطنيها بالتعليم المنتظم والتوظيف وقوة الشرطة التي يجب أن تعرف كيف تحميهم - تتخصص "إسرائيل" في الترتيبات الموضعية والميزانيات الخاصة والضغوط السياسية وتعيين مفوضين عامين.