الهدهد/ سعيد بشارات

قبل 2000 عام كما يزعم اليهود، كانت مملكتهم في آخر عهدها قد قسمت الى طبقتين، او بتعبيرهم الى مدينتين، المدينة الأولى التي يسكنها الكهنة والنبلاء والأغنياء والزعماء والأمراء، والمدينة الثانية التي يسكنها عامة الشعب، والمفصولة كلياً عن المدينة الأولى.

هذا المشهد السابق- غير متبني له- الذي يروونه عن تاريخهم يتكرر اليوم حسب ما تخطه اقلام كتابهم، فهذه سيما كادمون ، الكاتبة في يديعوت احرونوت كتبت اليوم عن سقوط القدوة الشخصة ، فقد خان "قادة الدولة" الشعب والتعليمات التي الزموا بها العامة ، وتنصلوا هم منها.
كادمون وغيرها من الكتاب تحدثوا عن زيارة افنر بن نتنياهو لبيت والده لياة العيد، في تصرف مخالف لتعليمات وزارة الصحة، وايضاً زيارة ابنة الرئيس لوالدها مع زوجها واحفاد الرئيس ايضاً في ليلة العيد، ولم تنس مخالفة وزير الصحة ليتسمان للتعليمات التي تمنع الصلاة والتي نتج عنها اصابته بكورونا .
رعنان شاكيد في يديعوت قال ان ما حدث يجسد المدينة الثانية، والإنفصال التام بين الجمهور والقيادة، و الطبقية والخيانة التي يمارسها القادة ضد الجمهور.
كادمون تحدثت عن انعدام الثقة من قبل الجمهور بقيادته الذي خانته وعكست مثال شخصي في اسوء صوره.
النتيجة الحتمية لمثل هذه التصرفات يقول الكاتبان، سقوط قيمة الثقة بهذا السلوك السيء، والذي سيؤدي الى مثال ونموذج ينخر في قيمة تمثل عمود فقري في "الدولة".