تيه في عيد العبور
الهدهد/ سعيد بشارات
الأسبوع الماضي كان مليئا بالإخفاقات على صعيد وقف انتشار كورونا في دولة الإحتلال إسرائيل. بدأً من قضية القادمين عبر مطار بن غوريون الى منازلهم مباشرة من الخارج، الى خيانة القيادة السياسية لجمهورها وخرق تعليمات الإقتصار على الأسرة الضيقة، وليس انتهاءً بخروقات الحريديم التي لا حصر لها والتي تعجز المنظومة الأمنية حتى اللحظة عن السيطرة عليها. أمس عقدت الحكومة الإسرائيلية اجتماعاً للموافقة على تجديد منع التجول وفرض القيود على مغادرة السكان لمناطقهم ابتداءً من اليوم عشية عطلة عيد نهاية بيسح. مساء اليوم ، كما في مساء يوم (ليل سيدر ) المرتبط بعيد البيسح، سيتم فرض حظر تجول على السكان الإسرائيليين من الساعة 5:00 وحتى صباح اليوم التالي. كما طلب من العائلات الإحتفال على نطاق العائلة الضيقة- علماً ان نتنياهو وريبلين وليبرمان وفريدمان وليتسمان خالفوها. وبهدف منع الحشود من التجمع حو المخابز بعد نهاية الأعياد - ستظل المخابز مغلقة حتى مساء الأربعاء، أما يوم الخميس: فستناقشة الحكومة خطة إزالة القيود
يديعوت احرونوت وتحت عنوات الإحصائيات بخصوص وفيات كورونا في إسرائيل كاذبة قالت: : وزارة الصحة تحصي فقط أولئك الذين يموتون من المستشفيات فقط، أما المرضى الذين يموتون في بيوتهم فلا تشير إليهم هل ماتوا من كورونا أم لا "
الصحيفة قالت أنها علمت في الأسابيع الأخيرة أن عدد المرضى مضلل في ظل عدم اجراء الفحوصات، لأنه يعتمد على عدد الفحوصات التي اجريت ، وايضاً اتضح أن عدد الوفيات بسبب كورونا بعيد أيضًا عن الدقة. السبب: العدد الرسمي للوفيات الذي تنشره وزارة الصحة مرتين في اليوم يشمل فقط أولئك الذين ماتوا في المستشفيات ولا يشمل أولئك الذين تم تحديد وفاتهم في المنزل. وهذا يعني أن المرضى الذين عانوا من أمراض خطيرة وفيروس كورونا هو من عجل بموتهم في المستشفى، هو ما سيظل يصنف ويحسب على أنه ميت من كورونا. وعلى النقيض من ذلك ، فإن الشخص الذي توفي في منزله لن يُحسب في ضحايا كورونا حتى لو كان هناك شك في أن الفيروس هو من قتله. من أجل محاولة فهم حجم الفجوة ، طلبت يديعوت أحرونوت بيانات من (مادا) -نجمة داوود الحمراء- عن عدد الأشخاص الذين يموتون في منازلهم ، وقالت (مادا) إنه في شهر 12 مارس إلى 12 أبريل ، تم تحديد 1115 وفاة في منازلهم. وبالمقارنة مع نفس التواريخ في عام 2019 ، تم تحديد عدد الوفيات ب 909 شخصًا في منازلهم. هذه زيادة كبيرة بنسبة 22 في المائة. يشعر المختصون أن الإحصاءات غير دقيقة ويعتقدون أن 20 شخصًا على الأقل ماتوا في منازلهم ودفنوا وكانوا في الواقع من مرضى كورونا.