ترجمة الهدهد

تقود دولة قطر تحركات دبلوماسية مكثفة من وراء الكواليس مع المسؤولين الإيرانيين لضمان إطلاق سراح خمسة من أفراد الجالية اليهودية المحتجزين في السجون الإيرانية بتهم مختلفة، عقب موجة اعتقالات جديدة طالت عدداً منهم على خلفية انتقادهم للنظام الإيراني في ظل تصاعد حدة الحرب مع الولايات المتحدة وكيان العدو.

وبحسب صحيفة "هآرتس" فإن التحركات القطرية لا تنبع من دوافع إنسانية بحتة، بل تأتي في إطار استراتيجية الدوحة لترسيخ مكانتها الإقليمية والدولية كأهم وسيط سياسي في المنطقة، والجهة الأكثر قدرة على إدارة الملفات المعقدة الحساسة.

وتأتي هذه الوساطة بالتزامن مع إفراج طهران مؤخراً عن مواطن أمريكي كان محتجزاً في البلاد منذ عام 2024، وهي الخطوة التي حظيت بإشادة وتقدير علني من الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" الذي وجه شكره للسلطات الإيرانية، مما يعكس وجود قنوات اتصال نشطة تسعى الدوحة للاستثمار فيها لحسم ملف المحتجزين اليهود الخمسة.