ترجمة الهدهد

ركز رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" خلال اجتماعه بالمفوض العام لشرطة العدو "داني ليفي" على مطالبة الأجهزة الأمنية بإيلاء "اهتمام خاص" لنشطاء اليسار المتطرف، مسبباً حالة من الجدل السياسي والأمني عشية انتخابات الكنيست المقرر إجراؤها غداً الثلاثاء.

وكشف مسؤول رفيع في شرطة العدو أن "نتنياهو" أعرب عن قلقه المباشر من تحركات منظمة تُدعى "جدعون"، وهي مجموعة ناشطين يساريين تُعلن التزامها بـ "حماية الـكنيست" ومنع "نتنياهو" من دخول مقر إقامته الرسمية.

وجاء هذا التركيز من جانب "نتنياهو" بعدما سمح رئيس "لجنة الانتخابات المركزية" القاضي "نعوم سولبرغ" بعقد الاجتماع بين رئيس الحكومة ووزير الأمن القومي "إيتامار بن غفير" والمفوض العام شرط اقتصاره على بحث حفظ النظام العام، متجاهلاً التحفظات الشديدة التي أبدتها المستشارة القانونية للحكومة "غالي بهاراف ميارا" والانتقادات الحادة الصادرة عن "غادي آيزنكوت" بشأن خطورة إدخال ملفات الانتخابات ونزاهتها في المناقشات السياسية مع قيادات الجهاز الشرطي.

وفي التوازي مع هذه التوجيهات، تُكمل شرطة العدو استعداداتها الميدانية عبر نشر أكثر من 20 ألف شرطي وتكثيف التواجد الأمني حول مراكز الاقتراع الحساسة للتعامل مع أي اضطرابات ميدانية؛ في حين باشرت وحدة "لاهاف 433" فتح 18 تحقيقاً في شبهات تحريض انتخابي، وسط استنفار كامل للوحدات الخاصة وجهاز "الشاباك" لمنع أي محاولات للإخلال بالسير السلمي والآمن للعملية الديمقراطية.

المصدر: صحيفة "يديعوت أحرونوت"