ترجمة الهدهد

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية موافقتها على حزمة صفقات عسكرية ضخمة تشمل "كيان العدو الإسرائيلي" وقطر والكويت والإمارات، بقيمة إجمالية تصل إلى 8.6 مليار دولار.

ولجأ وزير الخارجية الأمريكي "ماركو روبيو" إلى تفعيل بند "حالة الطوارئ" لتمرير هذه الصفقات فوراً، متجاوزاً بذلك ضرورة الحصول على موافقة الكونغرس، بذريعة حماية الأمن القومي الأمريكي واستقرار المنطقة.

وتصدّر "كيان العدو الإسرائيلي" وقطر قائمة المستفيدين بطلب 10 آلاف منظومة أسلحة من طراز (APKWS) لكل منهما، بقيمة تقارب ملياري دولار، كما ظفرت الدوحة بصفقة إضافية لتعزيز منظومتها الدفاعية بقيمة 4.01 مليار دولار، تشمل 500 صاروخ اعتراضي من طرازي (PAC 2) و(PAC 3).

وفي المسارات الموازية، أقرّت الخارجية الأمريكية صفقة لبيع "نظام قيادة قتالية مُدمج" للكويت بقيمة 2.5 مليار دولار، بالإضافة إلى بيع أنظمة صواريخ للإمارات بقيمة 147.6 مليون دولار، ومن المقرر أن تتولى شركات "لوكهيد مارتن" و"RTX" و"نورثروب غرومان" مهام المقاولين الرئيسيين لهذه العقود.

بالتزامن مع هذه العقود الضخمة، كشفت تقارير لصحيفة "نيويورك تايمز" عن أزمة تواجهها إدارة "ترامب" في تأمين التمويل اللازم لتعويض استنزاف مخزون الصواريخ في الجيش الأمريكي، ورغم الوعود برفع القدرة الإنتاجية، إلا أن خبراء يشيرون إلى أن أثر التوسع في التصنيع لن يظهر قبل سنوات.

ودفع هذا العجز "البنتاغون" إلى اتخاذ إجراءات استثنائية مؤقتة، تمثلت في تحويل شحنات ذخيرة كانت مخصصة للحلفاء لصالح الاستخدام الخاص بالجيش الأمريكي، ريثما يتم تأمين صفقات شراء جديدة.

على المستوى السياسي، يواجه وزير الدفاع الأمريكي "بيت هاسيغاوا" معركة تشريعية لحث المشرعين على إقرار ميزانية الدفاع البالغة 1.45 تريليون دولار، وتأتي هذه التحركات وسط تحذيرات من مسؤولين في البنتاغون حول التكاليف الباهظة التي يتكبدها الجيش الأمريكي نتيجة العمليات العسكرية ضد إيران، والتي من المتوقع أن تتطلب اعتمادات مالية إضافية تتجاوز الميزانية المطروحة.

المصدر: صحيفة "يديعوت أحرنوت"