شبكة الهدهد
أفادت قناة "كان" بأن جيش العدو الإسرائيلي فتح تحقيقًا بشأن ضابط احتياط برتبة مقدم يشتبه بتورطه في عمليات نهب خلال تواجده في لبنان.

ويُعتقد أن الضابط، قائد كتيبة احتياط، سرق مولدًا كهربائيًا من الأراضي اللبنانية وحمله على سيارة جيب إلى "إسرائيل" قبل أن تصدر التعليمات بإعادته فورًا.

وتأتي هذه الحادثة بعد تحذيرات صدرت من رئيس الأركان حول خطورة أي سلوك قد يُشوّه سمعة "الجيش الإسرائيلي"، مع تأكيده على التحقيق في كل حالات الانحراف عن المعايير العسكرية.

وأصدر تعليمات بأن يقدم كل قائد كتيبة تقريرًا مفصّلًا عن وضع وحدته فيما يتعلق بالنهب والتجاوزات، على أن تُجمع التقارير ضمن مديرية مخصصة في شعبة الموارد البشرية، مع تحويل أي انتهاك محتمل للشرطة العسكرية للتحقيق الجنائي.

وفي أبريل/نيسان، كان الجيش قد بدأ تحقيقًا منفصلًا حول سلوك قواته في قرية دابل المسيحية جنوب لبنان، عقب سلسلة حوادث تضمنت تخريب منازل، إلحاق أضرار بالبنية التحتية، اقتحام خزائن، وكتابة شعارات على الجدران، رغم السماح للسكان بالبقاء في منازلهم.

وأشار مكتب المتحدث باسم الجيش إلى أن إخراج المولد من لبنان تم دون ترخيص وبمخالفة الإجراءات الرسمية، وأن الجيش سيتخذ كافة الإجراءات اللازمة بحق الضابط وأي شخص ينحرف عن التعليمات. وقال البيان: "يُعد أي انحراف عن الأوامر والمعايير المتوقعة من جنودنا أمرًا خطيرًا، وسنتعامل معه بجدية."