ترجمة الهدهد أمير بوحبوط/ والا

بدأت الوحدة 888 (متعددة المجالات) في جيش العدو  والتي يطلق عليها  اسم "الاشباح" لأول مرة في إطلاق نشاط عملياتي خاص في مختلف القطاعات، وستتركز مهام الوحدة 888 على الضفة الغربية في الفترة الحالية  مع توقع  أن تتوسع لاحقًا، وتنتقل إلى القطاعين الشمالي والجنوبي، مع التركيز على قطاع غزة.

وقد صرح قائد الوحدة العقيد بن حاييم، عندما تولى منصبه أنه يجب أن يوسع نفوذ الوحدة في تطوير التقنيات المتقدمة وأساليب القتال، مفترضا أن الفرق المحاربة في الوحدة ستنفذ مهاماً لا يمكن لغيرهم القيام بها، وهي عمليات لكشف العدو المختبئ. يتركز عمل عناصر الوحدة على الكشف على الأشياء المختبئة في المباني والنباتات والعقبات المدنية، والظروف الطبوغرافية المعقدة، وحتى المخابئ تحت الأرض. بعد عمليات الكشف عن الأعداء، يجمع عناصر الوحدة المعلومات الاستخبارية، ويُسمح لهم الاشتباك مع العدو في حالات الطوارئ أو الحرب. وقد نفذت الوحدة مهاماً محددة في عملية حارس الأسوار "معركة سيف القدس" في مايو الماضي، وهناك توقعات بنمو نشاطها بشكل كبير. يذكر أن الوحدة لا تقوم باعتقالات وأنشطة روتينية عسكرية ولكنها تستخدم تقنيات متقدمة لأداء مهام خاصة.

[gallery size="full" columns="1" link="file" ids="31624,31625"]

يشار إلى أنه تم إنشاء الوحدة في عام 2019 كجزء من رؤية رئيس الأركان أفيف كوخافي لتطوير القدرات القتالية السرية، والتي تهدف  لتطوير أساليب وتقنيات العمل البري، بحيث تجمع بين القدرات المتقدمة والمتنوعة في مجال المخابرات، والقدرة النارية بمساعدة القوات الجوية. وقد تضمنت  مرحلة تأسيس الوحدة تجنيد جنود وضباط بارزين من ذوي الخبرة العملياتية، خدموا في الدوريات ووحدات النخبة الأخرى، بما في ذلك القوات الجوية، كما بدأت في تجنيد عناصر جديدة خلال أشهر الصيف.

من بين الوسائل التي تستخدمها الوحدة الطائرات المسيرة من مختلف الأنواع، وقدرات الاتصال المشفرة، وأنظمة القيادة والتحكم وغيرها. وستتولى الوحدة مهاماً معقدة لتحديد موقع العدو وكشفه خلال فترة الحرب، مع التركيز على مقاتلي النخبة من حزب الله، في ظروف ميدانية معقدة في عمق الأراضي اللبنانية.