شبكة الهدهد
معاريف


بعد ترقبٍ شديدٍ لردّ حماس على مسودة الصفقة التي اقترحها الرئيس ترامب ، كشف مصدرٌ في حماس لقناة العربية عن بعض المطالب التي قدّمتها الحركة للوسطاء القطريين والمصريين. إلا أن التقرير لم يتطرق إلى مسألة إطلاق سراح الرهائن. وكما تتذكرون، حدد ترامب أمس مهلةً لحماس، قائلاً إن لديه 3-4 أيام للرد على الخطة.


وبحسب تقرير العربية، تسعى حماس إلى توضيح بعض بنود ونقاط الخطة. وأُشير إلى أن حماس طلبت أن تُدار شؤون قطاع غزة من قِبل لجنة فلسطينية، وليس لجنة دولية.


فيما يتعلق بنزع سلاح المنظمة ، طالبت حماس، وفقًا للمصدر، "بالتمييز بين الأسلحة الهجومية والدفاعية"، مشيرةً إلى أن الأسلحة المُعرّفة بأنها "دفاعية" "مضمونة بموجب القانون الدولي".

وأوضح المصدر أن حماس تطالب بضمان "وقف كامل للحرب وعدم عودة إسرائيل"، بالإضافة إلى وضع جدول زمني واضح للانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.


وأضاف المصدر أن حماس أوضحت للوسطاء أن من حقها إجراء بعض التعديلات على الخطة، طالما قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالمثل.
للتذكير، صرّح مصدر فلسطيني لقناة سكاي نيوز العربية أمس أن حماس طلبت من القطريين توضيحات عدة بشأن ضمانات بعدم استئناف القتال وحماية مسؤولي حماس من الاغتيالات المستقبلية.

وأكد المصدر للشبكة أن العديد من مسؤولي حماس يعتبرون خطة ترامب "إعلان هزيمة"، وأن الحركة طلبت جدولًا زمنيًا لانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة. وخلافًا لتقارير القنوات العربية، أفادت قناة سي بي إس قبل قليل أن الحركة تميل بالفعل إلى الموافقة على صفقة.


أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أمس إلى الخطوات التالية لتنفيذ الاتفاق، وقال: "من المبكر جدًا الحديث عن رد حماس. لكننا متفائلون بأن هذه الخطة شاملة، وأن وفد حماس يدرسها ويدرسها بمسؤولية، ونواصل التواصل معهم من خلال اجتماعات ستُعقد الليلة".


وكما أُشير سابقًا، أفادت صحيفة "الأخبار" اللبنانية في وقت سابق اليوم أن مصر لديها تحفظات أيضًا على الخطة، بما في ذلك الجدول الزمني للانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، ونشاط قوات الجيش الإسرائيلي خلال الـ 72 ساعة التي تسبق إطلاق سراح الرهائن

وتاريخ دخول القوة متعددة الجنسيات إلى قطاع غزة، ومسألة الضمانات الإسرائيلية بعدم تعرض هذه القوة لهجوم من الجيش الإسرائيلي. كما تُشكك القاهرة في كيفية تطبيقها فيما يتعلق بمعبر رفح.