شبكة الهدهد- الوضع الميداني

• القصف لمو يتوقف على مدينة غزة طوال الوقت، المدفعية استهدفت بكثافة مخيم الشاطئ ومناطق شمال غرب غزة ونفذ الاحتلال غارة على منزل في مخيم الشاطئ فجر اليوم، بالإضافة لنسف وتفجير روبوتات في حي الصبرة.. كذلك مدينة خانيونس تعرضت لسلسلة غارات فجرًا.. ومخيم البريج تعرض لقصف مدفعي
• قوات الاحتلال تفجر مدرعة مفخخة بين المنازل السكنية في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة
• قصف عنيف على المناطق الغربية لمدينة غزة
• طائرات الاحتلال تستهدف منزلا بمخيم الشاطئ غربي مدينة غزة
• غارة جوية إسرائيلية وسط مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
• قصف مدفعي إسرائيلي وإطلاق نار مكثف على منطقتي بطن السمين والبلد وسط وجنوبي مدينة خان يونس .
• قصف مدفعي محيط جسر وادي غزة وسط القطاع.
• إذاعة جيش الاحتلال: تلقت فرق المناورة التابعة للجيش الإسرائيلي في مدينة غزة الأمر بالاستعداد للانسحاب الكامل أو الانسحاب إلى الخطوط الخلفية في الأيام المقبلة.
• شهيد بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي في شارع الجلاء وسط مدينة غزة
• هيئة البث العبرية: 3 فرق عسكرية قاتلت في مدينة غزة بدأت الانسحاب من المدينة خشية الاحتكاك مع سكان سيحاولون العودة
• بعد مصادقة الحكومة على الاتفاق سيتمكن سكان مدينة غزة من العودة إليها اعتبارا من يوم غد
• شهيد بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي في شارع الجلاء وسط مدينة غزة.
• طائرة كواد كابتر تلقي 3 قنابل تجاه مجموعة من المواطنين مقابل محطة البربري في شارع الجلاء وسط مدينة غزة.
• طيران الاحتلال يشن غارة على حي التفاح شرقي مدينة غزة.
• إطلاق نار من طائرة مروحية إسرائيلية شرقي مدينة غزة.
• غارة على محيط منطقة المحطة شمال شرقي حي التفاح شرقي غزة.

الحالة السياسية

• ترامب على تروث سوشيال: أنا فخور جدًا بالإعلان أن إسرائيل وحماس قد وافقا على المرحلة الأولى من خطة السلام الخاصة بنا. هذا يعني أن جميع الرهائن سيتم إطلاق سراحهم قريبًا جدًا، وأن إسرائيل ستنسحب قواتها إلى خط متفق عليه كخطوات أولى نحو سلام قوي ودائم وأبدي. سيتم معاملة جميع الأطراف بعدل! هذا يوم عظيم للعالم العربي والإسلامي، وإسرائيل، وجميع الدول المحيطة، والولايات المتحدة الأمريكية، ونشكر الوسطاء من قطر ومصر وتركيا الذين عملوا معنا لجعل هذا الحدث التاريخي وغير المسبوق يحدث. طوبى لصانعي السلام.

• أعلن بنيامين نتنياهو أنه سيعقد اجتماعًا للحكومة اليوم للموافقة على اتفاق وقف إطلاق النار مع حماس، واستعادة جميع الرهائن. وقال نتنياهو، الذي شكر أيضًا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: "أشكر جنود الجيش الإسرائيلي الأبطال وجميع قوات الأمن، الذين بفضل شجاعتهم وتضحياتهم وصلنا إلى هذا اليوم. سنواصل تحقيق جميع أهدافنا وتعزيز السلام مع جيراننا".

• تحدث نتنياهو مع ترامب ودعاه لإلقاء كلمة في الكنيست، ووفقًا لمصدر مطلع على المفاوضات، تستعد إسرائيل لاحتمال زيارة الرئيس الأمريكي إلى تل ابيب يوم الأحد، بالتزامن مع إطلاق سراح الرهائن.

• رحّب الجيش الإسرائيلي بتوقيع الاتفاق الليلة: "خلال تقييم الوضع الذي أُجري الليلة، أصدر رئيس الأركان تعليماته لجميع القوات، في الجبهة وفي العمق، بالاستعداد لدفاع قوي والاستعداد لأي سيناريو.

وسيتم نشر القوات وفقًا لتعليمات القيادة السياسية ومراحل الاتفاق، مع الحفاظ على سلامة جنودنا ومسؤوليتهم. وفي الوقت نفسه، أصدر رئيس الأركان تعليماته بالاستعداد لقيادة العملية المتوقعة لإعادة المخطوفين بحساسية واحترافية. سيواصل الجيش الإسرائيلي العمل لتحقيق أهداف الحرب وحماية مواطني دولة إسرائيل على جميع الجبهات".

• في مقابلة مع برنامج شون هانيتي، قال الرئيس الأمريكي: "شكرًا لكل من ساهم. لقد تضافرت جهود العالم لإبرام اتفاق. حتى دول لم تكن لتخطر على بالكم، وقّعت جميعها. إنها لحظة تاريخية عظيمة. إنها خيرٌ لإسرائيل والمسلمين والولايات المتحدة. لطالما كان السلام في الشرق الأوسط محلّ حديث لسنوات طويلة. بفضل ما قدّمناه، أزلنا كل العوائق التي كان من الممكن أن تمنع هذا الاتفاق".

• تحدث الرئيس الأمريكي ترامب لقناة " ١٢" قائلاً إنه من المتوقع وصوله إلى إسرائيل خلال الأيام المقبلة. كما أعرب عن استعداده لإلقاء كلمة أمام الكنيست. وقال الرئيس: "هذا يوم عظيم لإسرائيل والعالم. يريدونني أن أتحدث في الكنيست، وسأفعل ذلك بالتأكيد إذا رغبوا في ذلك. كان حديثي مع بيبي رائعًا. إنه سعيد - وهو محق في ذلك. هذا إنجاز عظيم. لقد حشد العالم أجمع جهوده للتوصل إلى هذا الاتفاق، بما في ذلك دول كانت في السابق أعداء".

سيتم إطلاق سراح الأسرى الأحياء يوم الاثنين، وستسيطر إسرائيل على 53% من قطاع غزة حتى إطلاق سراح آخر الأسرى.

• تحدث رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فور إعلان توقيع الاتفاق. وأفاد مكتب رئيس الوزراء: "أجرى الزعيمان محادثة مؤثرة ودافئة للغاية، وهنآ بعضهما البعض على الإنجاز التاريخي المتمثل في توقيع اتفاق إطلاق سراح جميع الرهائن". وأفادت التقارير أيضًا أن "رئيس الوزراء شكر الرئيس ترامب على جهوده وقيادته العالمية، وهنأه الرئيس ترامب على قيادته الحازمة والإجراءات التي اتخذها. واتفق الجانبان على مواصلة تعاونهما الوثيق. كما دعا رئيس الوزراء الرئيس ترامب لإلقاء كلمة أمام الكنيست الإسرائيلي".

• رئيس الكيان إسحاق هرتسوغ على قناة X: "في هذا الوقت، شعب إسرائيل بأكمله مع المخطوفين. شعب إسرائيل بأكمله مع عائلاتهم. وعادوا من أرض العدو... وعاد أبناؤهم إلى حدودهم".

• مسؤول أمريكي كبير: سيتم إطلاق سراح الرهائن بعد 72 ساعة من موافقة مجلس الوزراء الإسرائيلي على الاتفاق. ويُتوقع أن يتم ذلك يوم الاثنين على أبعد تقدير.
• سوف ينعقد المجلس الوزاري المصغّر للشؤون السياسية والأمنية في الساعة الخامسة مساءً (17:00) للمصادقة على اتفاق إنهاء الحرب والإفراج عن الاسرى.

• وبعد ذلك، ستُعقد جلسة الحكومة للمصادقة على إطلاق سراح 250 أسيرًا من ذوي الأحكام الثقيلة ونحو 1700 معتقل فلسطيني، مقابل إطلاق سراح الاسرى الإسرائيليين.
• عضو الكنيست موشيه سعادة (من حزب الليكود) حول دعم وتنفيذ الاتفاق مع تنظيم حماس: "إذا كان هذا الاتفاق سيؤدي إلى تفكّك حماس من سلاحها، وكانت دولة إسرائيل موجودة في المحيط الأمني – فالإجابة نعم. يجب أن يكون الجيش الإسرائيلي في المحيط وعلى محور فيلادلفيا، وأنا سعيد لأن إسرائيل أفاقت واتجهت نحو صفقة تشمل الجميع".
• وزيرة الاستيطان عن حزب الصهيونية الدينية أوريت ستروك: “الانسحاب من الحكومة مطروح على الطاولة.
• سموتريتش: ‏من الضروري للغاية التأكد من أننا لن نعود إلى مسار أوسلو بأي حال من الأحوال ولن نترك أمننا في يد الغرباء. من الضروري أيضًا التأكد من أننا لن نعود إلى مفاهيم 6 أكتوبر ولن ننخدع مرة أخرى بالهدوء الاصطناعي، العناق السياسي والطقوس المبتسمة التي تمثل رهن المستقبل ودفع أثمان فظيعة.
• "تُهنئ الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحزب الشيوعي بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في شرم الشيخ لوقف الحرب الإجرامية - حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني في غزة، وإطلاق سراح الرهائن والأسرى."
• منتدى “البطولة” (تابع لنتنياهو)الذي يضم مئات العائلات الثكلى لقتلى حرب “سيوف الحديد” أصدر بيانًا قال فيه إنه يشارك العائلات فرحتها بعودة الأسرى، لكنه شدد على أن هذه العودة ليست نهاية الحرب، بل خطوة من أهدافها فقط. وطالب المنتدى الحكومة الإسرائيلية، وعلى رأسها نتنياهو، بمواصلة الحرب فور استعادة الأسرى حتى القضاء التام على حركة حماس، مؤكّدًا أن ذلك واجب تجاه سكان سديروت، الجرحى، وعائلات القتلى. كما دعا المنتدى عائلات الأسرى ومؤيدي الصفقة إلى الانضمام لمطلبهم بعدم وقف العمليات العسكرية حتى تحقيق “حسم كامل” وضمان بقاء السيطرة الأمنية الإسرائيلية على قطاع غزة.

• واختتم رئيس المنتدى، يهوشواع شاني، بدعوة للوحدة حول “تحقيق جميع أهداف الحرب وتدمير حماس بشكل نهائي”.
• بينِي أشكنازي: صباح اليوم عقد حزب "عوتسما يهوديت" (القوة اليهودية) جلسة طارئة لمناقشة موقفه من صفقة تبادل الأسرى. خلال الاجتماع، الذي استمر نحو ساعتين، طُرحت آراء متباينة — بعضها دعا إلى الانسحاب من الحكومة — لكن التوجه الحالي للحزب هو التصويت ضد الصفقة دون الانسحاب من الائتلاف الحكومي.

الوزير عَميحاي إلياهو تغيب عن الجلسة ورفض التعليق قائلاً: "أنا في صمت إعلامي."
• كما أن زعيم الحزب، الوزير إيتمار بن غفير، لم يعلن بعد موقفه الرسمي، ومن المتوقع أن تعقد الكتلة اجتماعًا إضافيًا قبل اجتماع الكابينت الحكومي لاحقًا اليوم.
• عن وزير القضاء الإسرائيلي: الاتفاق يتضمن تنازلات مؤلمة وسنعمل لضمان ألا تعود حماس لحيازة السلاح.

• رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت: "وَتُوجَدُ رَجَاءٌ لِآخِرَتِكِ، يَقُولُ الرَّبّ، فَيَعُودُ الْبَنُونُ إِلَى تُخُومِهِم" (إرميا 31:17). ويبارك الاتفاق
• أصدرت هيئة عائلات المخطوفين بيانًا جاء فيه: "تستقبل العائلات خبر توقيع اتفاق إعادة جميع المخطوفين الثمانية والأربعين، بالإضافة إلى المخطوفة، بحماس وترقب وقلق. هذا تقدم مهم وكبير على طريق إعادة الجميع، لكن نضالنا لم ينتهِ بعد، ولن ينتهي إلا بعودة آخر مختطف. يجب على الحكومة أن تجتمع وتقرّ الاتفاق فورًا. أي تأخير قد يُكلّف المخطوفين والجنود ثمنًا باهظًا. نحن على ثقة بأن رئيس الوزراء سيضمن الأغلبية المطلقة لتنفيذ الاتفاق المتوصل إليه".

• وأضاف مقر العائلات: "تعرب عائلات المخطوفين عن امتنانها العميق لرئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب وفريقه على القيادة والتصميم اللذين أديا إلى هذا الإنجاز التاريخي: إنهاء الحرب والتوصل إلى اتفاق شامل لإعادة جميع المخطوفين. هناك 48 مختطفًا من الرجال والنساء في أسر حماس. واجبنا الأخلاقي والوطني هو إعادتهم جميعًا إلى ديارهم، أحياءً وأمواتًا. عودتهم شرطٌ لإعادة تأهيل المجتمع الإسرائيلي برمته ونهضته. لن نهدأ ولن نسكت حتى عودة آخر مختطف. سنعود. سننتقم".

• إيلي شرعابي، الذي أُطلق سراحه في الصفقة السابقة وقضى فترة طويلة في الأسر مع ألون أوهيل، تحدث عن إطلاق سراحه المتوقع. وقال في مقابلة مع القناة 12: "أنتظر لقاء ألون أوهيل، الذي تركته ورائي، في الأسر تحت الأرض". كما تحدث شرابي عن الخطط التي وضعها الاثنان في الأسر، مؤكدًا أنه لن يتخلى عن تنفيذها، بما في ذلك رحلة إلى جزيرة في تايلاند أوصى شالون بالغوص فيها.

• موريا أساروف /القناة ١٣
بعض النقاط المهمة للأيام القادمة

1. حتى هذه اللحظة، لا تزال هناك مناقشات في شرم الشيخ حول هويات الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم - وينتظر الوفد الإسرائيلي هناك القائمة النهائية، وعندها فقط سيعود إلى إسرائيل لحضور اجتماع الحكومة الليلة.
2. من المرجح أن تستغرق إعادة جثث القتلى أكثر من 72 ساعة، وفقًا لمصدر إسرائيلي رفيع المستوى.

في إطار التوصل إلى تفاصيل الاتفاق، تقرر تشكيل قوة عمل دولية مشتركة لمحاولة تحديد أماكن القتلى الذين لم تتمكن حماس من تحديد مكانهم. وستشارك في هذه المهمة أيضًا إسرائيل ومصر وقطر والولايات المتحدة، وربما تركيا. هدفهم: الوصول إلى النقاط التي تتوفر معلومات استخباراتية حول دفن الرهائن القتلى فيها وتحديد أماكنهم.
هذا يعني أن الأمر سيستغرق، بهذه الطريقة، أكثر من 72 ساعة لإعادة جميع الرهائن القتلى.

٣. فيما يتعلق بإطلاق سراح الرهائن الأحياء:
لم يُعرف بعد موعد إطلاق سراحهم بالضبط، إذ تبدأ مهلة ٧٢ ساعة من لحظة انسحاب إسرائيل إلى الخط الأصفر. وتقدر إسرائيل أن ذلك سيحدث إما يوم الأحد أو الاثنين.
الهدف هو تنفيذ العملية دفعة واحدة، ولكن هناك صعوبات لوجستية قد تتطلب أكثر من عملية.
. في الساعات الأخيرة، سلمت إسرائيل حماس إجراءات وضعها خبراء حول كيفية معاملة الرهائن في الأيام التي تسبق عودتهم، بما في ذلك ما يتعلق بالعناصر الغذائية للرهائن.

الردود العالمية

• الأمين العام للأمم المتحدة: أحث جميع الأطراف المعنية على الالتزام الكامل ببنود اتفاق غزة. يجب إطلاق كل الرهائن بطريقة كريمة وضمان وقف دائم لإطلاق النار وتوقف القتال نهائيا. يجب ضمان دخول الإمدادات الإنسانية والمواد التجارية الأساسية إلى غزة فورا ودون عوائق. الأمم المتحدة ستدعم التنفيذ الكامل للاتفاق وستعزز جهود الإنعاش وإعادة الإعمار في غزة. أحث جميع الأطراف المعنية على اغتنام هذه الفرصة السانحة لإرساء مسار سياسي موثوق نحو إنهاء الاحتلال.

• نائب مساعد وزير الحرب الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط: التوصل إلى اتفاق بشأن غزة حدث تاريخي بكل تأكيد. لم يكن ليتحقق اتفاق لولا قيادة ترمب وتفانيه من أجل السلام.
• رئيسة المفوضية الأوروبية: نرحب بإعلان التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار بغزة استنادا لخطة ترمب.
• السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام: ممتن لأنه سيتم إطلاق سراح الرهائن ودخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ بغزة. من الضروري أن تنزع حماس سلاحها بالكامل في المرحلة الثانية من الاتفاق
• رئيس وزراء أستراليا: نرحب بإعلان ترمب عن توقيع إسرائيل وحماس على المرحلة الأولى من خطة إحلال السلام في غزة. هذه الخطوة تمثل تقدما ضروريا نحو السلام وندعو جميع الأطراف إلى احترام بنود خطة ترمب.
• الخارجية الهولندي: التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحماس بشأن المرحلة الأولى من الصفقة أمر بالغ الأهمية.
• أ.ب عن سفير إسرائيل لدى واشنطن: علينا أن نرى المرحلة الأولى تنفذ بالكامل خلال الأيام القليلة المقبلة.
• السيناتور الديمقراطية جين شاهين: أشيد بإدارة ترمب والوسطاء في التوصل للمرحلة الأولى من الاتفاق. سأتابع عن كثب تنفيذ الاتفاق وأدعو إسرائيل وحماس إلى مواصلة المفاوضات بسرعة.
• العفو الدولية: يجب أن يكون وقف إطلاق النار خطوة نحو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني والإبادة الجماعية. وقفا مؤقتا أو تخفيفا في وتيرة الهجمات والسماح بتدفق محدود للمساعدات إلى غزة لا يكفي. وقف مؤقت أو تخفيف في وتيرة الهجمات والسماح بتدفق محدود للمساعدات إلى غزة لا يكفي.
• رئيس الوزراء البريطاني: أرحب بموافقة حماس وإسرائيل على المرحلة الأولى من خطة السلام. يجب الآن تنفيذ هذا الاتفاق بالكامل دون تأخير. يجب أن يرافق تنفيذ الاتفاق الرفع الفوري لجميع القيود على المساعدات إلى غزة. ندعو جميع الأطراف إلى الوفاء بالالتزامات التي قطعتها وإنهاء الحرب. > Amin: • وزير خارجية إيطاليا: أخبار سارة قادمة من الشرق الأوسط ومستعدون للمساعدة في تثبيت وقف إطلاق النار بغزة.
• مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي: الاتحاد سيبذل قصارى جهده لدعم تنفيذ الاتفاق.
• الرئيس الفلسطيني: نرحب بإعلان الرئيس ترمب التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب في غزة. نأمل أن يشكل الاتفاق خطوة نحو حل سياسي دائم يفضي لإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطين. نثمن جهود الرئيس ترمب والوسطاء الدوليين ونؤكد استعدادنا للعمل مع الشركاء لإنجاح الاتفاق.
• رحب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي قائلاً: "نرحب بالاتفاق على المرحلة الأولى من خطة الرئيس ترامب للسلام. وهذا يعكس أيضًا القيادة القوية لرئيس الوزراء نتنياهو. نأمل أن يُخفف إطلاق سراح الرهائن وزيادة المساعدات الإنسانية لسكان غزة من معاناتهم ويُمهّد الطريق لسلام دائم".
• قال زعيم اليمين المتطرف في هولندا، خيرت فيلدرز: "خبر سار: هناك اتفاق على المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، وسيتم إطلاق سراح الرهائن قريبًا. الجميع استفاد من السلام".
• اسبانيا تطالب بربط جغرافي بين الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية وميناء بحري على غزة مع حرية الدخول وتطالب بمحاسبة كل المسؤولين عن الابادة بغزة.

التحليل:

أولًا: المشهد الميداني – مؤشرات على إنهاء الحرب

• العمليات الإسرائيلية في مدينة غزة وخان يونس تتراجع تدريجيًا، مع انسحاب فعلي لثلاث فرق عسكرية من قلب المدينة.
• التعليمات الميدانية للجيش الإسرائيلي تشير إلى الاستعداد للانسحاب الكامل أو إعادة التموضع خلف خطوط جديدة، تمهيدًا لتطبيق اتفاق شرم الشيخ.
• القصف الجوي والمدفعي مستمر لكن بوتيرة محدودة تهدف إلى تغطية انسحاب الوحدات وحماية خطوط الانسحاب.
• مؤشر ميداني مهم: الإعلان عن السماح لسكان غزة بالعودة إلى المدينة اعتبارًا من الغد – خطوة رمزية على نهاية العملية البرية.
• تصاعد محدود في استهدافات الطائرات المسيّرة داخل المدينة (كواد كابتر)، في إشارة إلى آخر عمليات “التحييد” قبل وقف النار.

ثانيًا: المشهد السياسي الإسرائيلي – انتصار مُعلن وتنازلات ضمنية

• بنيامين نتنياهو يقدّم الاتفاق كـ"إنجاز تاريخي" بفضل دعم ترامب، ويستخدم لغة النصر لتسويقه داخليًا.
• دعوة نتنياهو لترامب لإلقاء خطاب في الكنيست تمثل رسالة رمزية لإضفاء الشرعية على الاتفاق، وتأكيد التحالف بين الرجلين.
• اليمين الديني المتطرف (مثل أوريت ستروك) يُلوّح بالانسحاب من الحكومة احتجاجًا على بنود الانسحاب من غزة وإطلاق الأسرى، ما ينذر بانقسام داخل الائتلاف.
• معسكر المعارضة (بينيت، لبيد وغيرهم) يبارك الاتفاق باعتباره “تحريرًا طال انتظاره”، لكنهم يشيرون إلى أن الثمن باهظ وأن حماس لم تُنهزم عسكريًا بالكامل.
• الجيش الإسرائيلي يعبّر رسميًا عن “الالتزام الكامل بتطبيق المراحل” ويُصدر تعليمات استعداد دفاعي، ما يعني أنه يدخل مرحلة انتقالية بين الحرب والتهدئة.

ثالثًا: دلالات الاتفاق – التحول من الحرب إلى التسوية

• الاتفاق يشمل انسحابًا مرحليًا من 47% من قطاع غزة ثم 53% لاحقًا بعد إطلاق جميع الرهائن.
• سيُفرج عن نحو 1950 أسيرًا فلسطينيًا مقابل إعادة جميع الأسرى الإسرائيليين، في صفقة توصف بأنها الأوسع منذ صفقة شاليط.
• اللغة المستخدمة من ترامب ونتنياهو تكرّس رؤية "خطة ترامب للسلام" كإطار شامل لإنهاء الحرب وبداية مرحلة “غزة الجديدة”.
• نتنياهو يحقق مكسبًا تكتيكيًا داخليًا: إنهاء أزمة الرهائن وتخفيف الضغط الشعبي، لكنه يواجه مأزقًا سياسيًا بسبب المعارضة اليمينية لخطوة الانسحاب.

رابعًا: الأبعاد الأمريكية – “صفقة القرن الثانية”

• ترامب يُعلن الاتفاق بنفسه على “تروث سوشيال” ويصفه بأنه “سلام أبدي” ويُدرج ضمن “إنجازاته الانتخابية الكبرى”.
• تصريحات ترامب في “فوكس نيوز” و”القناة 12” تعكس نية واضحة لاستثمار الاتفاق للحصول على جائزة نوبل
• الإدارة الأمريكية تتعامل مع الاتفاق كدليل على استعادة نفوذ واشنطن في الشرق الأوسط بعد سنوات من الفوضى.
• المشاركة المباشرة لقطر وتركيا ومصر تُظهر تحالفًا براغماتيًا جديدًا بين واشنطن وأنقرة والدوحة والقاهرة لإدارة ما بعد الحرب.

خامسًا: المواقف الإسرائيلية الداخلية – ما بين التأييد والانقسام

• تأييد شعبي واسع من عائلات الأسرى، الذين يعتبرون الصفقة “خلاصًا وطنيًا”.
• تحفّظات يمينية قوية على البنود المتعلقة بالانسحاب والإفراج عن أسرى مؤبدين، وسط تهديدات بانسحاب وزراء من الحكومة.
• المؤسسة العسكرية تميل إلى دعم الاتفاق بوصفه “تحقيقًا للأهداف الإستراتيجية القصوى” وإنهاءً منضبطًا للحرب. > Amin: • بينيت يقتبس من الكتاب المقدس ويبارك الصفقة – في موقف يوظف الدين والسياسة لتبرير إنهاء الحرب دون هزيمة كاملة.

سادسًا: ردود الفعل الدولية – ترحيب عالمي واسع

• الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة أعلنوا تأييدًا كاملًا للاتفاق ودعوا لتنفيذه الفوري ورفع القيود على المساعدات لغزة.
• الدول الغربية (بريطانيا، إيطاليا، أستراليا، هولندا) رحبت بالاتفاق واعتبرته بداية لمسار سياسي جديد.
• مواقف عربية ودولية داعمة أبرزها من قطر، مصر، وتركيا، مع إشادة مباشرة بجهود ترامب في الوساطة.
• منظمات حقوقية (العفو الدولية) رحّبت مشروطة بضرورة أن يكون الاتفاق خطوة نحو إنهاء الاحتلال وليس مجرد هدنة إنسانية.

سابعًا: الانعكاسات الميدانية والسياسية المتوقعة

• من المرجح أن تبدأ عودة تدريجية لسكان مدينة غزة خلال 48 ساعة تحت إشراف أممي/مصري.
• سيُعلن عن وقف شامل لإطلاق النار بعد مصادقة الحكومة الإسرائيلية مساء اليوم.
• الداخل الإسرائيلي يتجه نحو مرحلة سياسية جديدة قد تشهد تصدعات في الائتلاف اليميني وربما تمهّد لانتخابات مبكرة 2026.
• الاتفاق يمهد فعليًا لتطبيق “خطة غزة الجديدة” كجزء من صفقة سلام أوسع تشمل التطبيع مع دول عربية إضافية.

الخلاصة التحليلية النهائية

اتفاق شرم الشيخ يمثل تحولًا استراتيجيًا من منطق الحرب إلى منطق التسوية، ويعيد تموضع إسرائيل داخليًا وخارجيًا.

نتنياهو خرج من مأزق الرهائن مؤقتًا لكنه يدخل اختبارًا سياسيًا مع شركائه في اليمين.
ترامب حوّل الاتفاق إلى نصر انتخابي ودبلوماسي مزدوج.

أما غزة، فهي تدخل مرحلة “الهدوء القلق” الذي سيحدد إن كان السلام المعلن بداية تسوية حقيقية أم مجرد هدنة مؤقتة.