شبكة الهدهد- الوضع الميداني

  • المحكمة الإسرائيلية العليا تنظر اليوم في طلب السماح بدخول الصحافيين الأجانب إلى قطاع غزة.
  • تواصل إطلاق النار والقصف المدفعي المكثف شرقي بلدة القرارة وشمالي بلدة بني سهيلا شمالي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
  • قصف مدفعي إسرائيلي شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
  • موقع واللا: قبل وقت قصير، تم إطلاق نار وقذائف دبابات باتجاه مناطق في منطقة شرق خان يونس بدعوى وجود تحركات مشبوهة لفلسطينيين باتجاه الخط الأصفر.
  • تواصل القصف المدفعي الإسرائيلي على حي الشيخ ناصر وبني سهيلا والمناطق الشرقية لمدينة خان يونس.
  • إطلاق نار مكثف من الآليات الإسرائيلية شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة.
  • قصف مدفعي إسرائيلي وإطلاق نار من الآليات شرقي مدينة خان يونس.
  • تواصل القصف المدفعي الإسرائيلي شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
  • سقوط قذيفة مدفعية شرقي مدينة غزة.
  • سقوط قذيفة مدفعية ثانية على حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.
  • قصف مدفعي إسرائيلي على أطراف بلدة بني سهيلا الشمالية شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
  • منظمة أوتشا: إغلاق معبري زيكيم وإيريز يشكل تحديا كبيرا أمام الأمم المتحدة وشركائها في إيصال المساعدات إلى شمال غزة بشكل مباشر.
  • استشهاد الشاب كرم محمد وشاح متأثرًا بإصابته في القصف على مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، قبل يومين.
  • قصف مدفعي وإطلاق نار من الآليات الإسرائيلية شرقي حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.
  • قصف مدفعي وإطلاق نار من الآليات الإسرائيلية شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة.
  • شهود عيان: تقدم عدد من آليات وجرافات إسرائيلية منذ صباح اليوم وتمركزت في شارع مسعود شرقي جباليا المصنفة بالمنطقة الخضراء وقامت بإطلاق النار والقذائف بتجاه منازل المواطنين المدمرة وحاصرت عدد من الشبان بالمكان وقبل قليل انسحب بعد عملية تجريف واسعة.
  • الأونروا: أكثر من 61 مليون طن من الأنقاض تغطي غزة وأحياء بأكملها تم محوها. المساعدات التي تقدمها الوكالة متوقفة والعائلات في غزة تبحث بين الأنقاض عن الماء والمأوى.
  • صندوق الأمم المتحدة يحذر: آثار سوء تغذية الحوامل والرضع في قطاع غزة قد تمتد لأجيال، مشيراً إلى أن الأطفال الذين يولدون حالياً قد يواجهون مشكلات صحية تتطلب رعاية مستمرة مدى الحياة.
  • ارتقاء بكر فتحي الرقب  جراء استهداف من قبل الطائرات المسيرة الإسرائيلية على بلدة بني سهيلا

الحالة السياسية

  • أُقرّت (الأربعاء) قراءة تمهيدية لمشروع قانون تطبيق السيادة الإسرائيلية على أراضي الضفة الغربية . صوّت 25 عضوًا في الكنيست لصالحه، بينما عارضه 24 عضوًا. وفي الجانب المعارض، عارض حزب "يش عتيد" القانون، وأيده حزب "إسرائيل بيتنا"، بينما امتنع حزب "أزرق أبيض" عن المشاركة.
  • صوّت يولي إدلشتاين، الرئيس السابق للجنة الخارجية والامن، لصالح القانون، وقرر فعليًا إقراره، على عكس موقف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ، الذي امتنع مع بقية أعضاء حزبه عن التصويت. ونتيجةً لذلك، قرر حزب الليكود إقالة إدلشتاين من اللجنة.
  • ردّ إدلشتاين على العقوبات المتوقعة ضده قائلاً: "الجمهور يدرك بالفعل أن كلمتي هي كلمتي. إذا كانت خطيئتي الوحيدة هي أنني وقفتُ على يمين أرض إسرائيل وصوّتتُ لصالح تطبيق السيادة على الضفة الغربية ، فأنا فخور بذلك. كما أفتخر بأنني منعت التهرب وأنني أناضل من أجل تجنيد حقيقي للحريديم".  حتى خارج لجنة الشؤون الخارجية والأمن، سأواصل النضال من أجل التعبئة المتساوية ومن أجل أرض إسرائيل. أي إقالة من هذا القبيل هي انتصار أخلاقي لي. من يعتقد أن هذا يردعني فهو مخطئ تمامًا، كما اختتم إدلشتاين.
  • هاجم المتحدث باسم الليكود أعضاء المعارضة قائلاً: "هذه حملة أخرى تهدف إلى الإضرار بعلاقاتنا مع الولايات المتحدة وإنجازات إسرائيل العظيمة في الحملة. نحن نعزز الاستيطان يوميًا بالأفعال والميزانيات والبناء والصناعة، وليس بالكلام. السيادة الحقيقية لن تتحقق بقانون استعراضي للبروتوكول، بل بالعمل الجاد على أرض الواقع".
  • رئيس حزب "نوعام" آفي ماعوز قد طرح اقتراح تطبيق السيادة في الضفة الغربية ، وأعلن أنه يرفض طلب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتأجيل تقديم مشروع القانون في الجلسة الكاملة للكنيست، قائلاً إن "دولة إسرائيل هي دولة ذات سيادة وهذا هو وقت السيادة".
  • وقالت الصهيونية الدينية وحزب "عوتسما يهوديت" إن ماعوز سيرتكب خطأً فادحًا إذا طرح مشروع القانون دون التنسيق مع الائتلاف، لأنه في حال رفضه، لن يكون من الممكن طرحه مجددًا لمدة ستة أشهر.
  • صوّتت الهيئة العامة للكنيست اليوم على اقتراح أفيغدور ليبرمان بتطبيق السيادة على معاليه أدوميم. أُقرّ مشروع القانون في قراءة تمهيدية بأغلبية 32 عضوًا في الكنيست مقابل 9 معارضين. كما أوعز رئيس الوزراء نتنياهو إلى أعضاء حزبه بالامتناع عن التصويت على مشروع القانون. صوّت حزبا المعارضة "يش عتيد" و"أزرق أبيض" لصالح القانون. وعلّق رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" بعد التصويت قائلاً: "رغم تعليمات نتنياهو ودعواته بعدم التصويت على القانون، فقد أُقرّ بأغلبية ساحقة في الهيئة العامة للكنيست. سنظل حزبًا يمينيًا قائمًا على الأفعال لا الأقوال".
  • يسرائيل هيوم: تراقب إسرائيل بقلق انضمام باكستان إلى قائمة الدول التي ستشارك في إنشاء القوة الدولية في غزة، خاصة في ضوء علاقاتها الوثيقة مع حماس التي تعززت خلال الحرب.
  • حزب الليكود: نحن نعزز الاستيطان يوميا بالأفعال وبالميزانيات وبالبناء وبالصناعة وليس بالكلام. السيادة الحقيقية لن تتحقق بقانون استعراضي يهدف للإضرار بعلاقاتنا مع واشنطن وبالإنجازات التي تحققت.
  • القناة 12 الإسرائيلية: نتنياهو أبلغ نائب الرئيس الأمريكي خلال لقائهما أن إسرائيل لن تسمح للأتراك بدخول غزة.
  • إذاعة الجيش الإسرائيلي: بعد دعمه لقوانين لتطبيق السيادة: الليكود يعزل إدلشتاين من عضويته في لجنة الخارجية والأمن.
  • الخارجية الإسرائيلية: قرار محكمة العدل محاولة لفرض إجراءات سياسية ضد إسرائيل.
  • قناة كان: حماس تخشى تكرار السيناريو اللبناني في قطاع غزة وتعلن أنها ملتزمة ببنود الاتفاق لأن الفلسطينيين يريدون العودة إلى الحياة العادية.
  • قناة كان: عضو الكنيست آفي ماعوز بعد المصادقة على مشروع قانونه لفرض السيادة الإسرائيلية في الضفة الغربية، خلافًا لموقف رئيس الوزراء نتنياهو والرئيس الأمريكي ترامب: "لن يُملي علينا أحد ما نفعل. طموحاتنا هي الاستيطان في كل أنحاء أرض إسرائيل. هذا لن يضرّ بالعلاقات مع الولايات المتحدة".
  • وسائل إعلام إسرائيلية: متظاهرون حريديم يغلقون المدخل الغربي للقدس احتجاجا على اعتقال رافضين للخدمة العسكرية.
  • تايمز أوف إسرائيل عن مكتب نتنياهو: لن يتم نشر قوات تركية في غزة.
  • قناة كان: مسؤولون إسرائيليون: هناك خشية من أن الولايات المتحدة سترغب في التقدم إلى المرحلة التالية في الصفقة على حساب احتياجات إسرائيل الأمنية.
  • قناة كان: إسرائيل ترفض فتح معبر رفح قبل إعادة جميع الجثث.
  • مراسل قناة 13: في إسرائيل قبلوا رواية حماس.. قال مسؤولون في الجيش الإسرائيلي خلال النقاش السري في لجنة الخارجية والأمن بالكنيست بأن من نفذوا هجوم رفح عناصر خلية منقطع الاتصال معها ومنفصلة عن أخبار العالم ولم يكونوا يعلمون بوجود وقف إطلاق النار ولذلك نفذوا الهجوم.
  • القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر: نتنياهو أبلغ فانس استعداده لمنح اتفاق غزة فرصة وأنه يريد نجاحه.
  • القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤول أمريكي كبير: نتنياهو منفتح على رسائل فانس بشأن الحفاظ على وقف إطلاق النار.
  • القناة 13 الإسرائيلية: المستوى الأمني أوصى المستوى السياسي بالتقدم إلى المرحلة الثانية من اتفاق إنهاء الحرب.
  • قناة كان: سارة نتنياهو لوزراء من حزب الليكود بشأن طلب العفو عن رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو هذا توقيت جيد - ترامب طلب ذلك أيضًا، إنه مهم بالنسبة لنا إن هذه القضايا ملفقة على أية حال ولن يأتي منها شيء، دعونا ننتهي من هذا الأمر.
  • معاريف: نتنياهو يفقد السيطرة على الائتلاف الحكومي، والأحزاب الحريدية ترفض التصويت على مشاريع القوانين بسبب عدم تعديل مسودة قانون التجنيد.
  • القناة 12 الإسرائيلية: قرر الحاخام لاندو - مظاهرة ضخمة يوم الأحد احتجاجًا على اعتقال الهاربين من الخدمة.
  • قناة كان: لم يتم حتى الآن التوصل إلى أي دفعة جديدٍة لإعادة مختطفين أموات لدفنهم في إسرائيل. ووفقًا لمصادر مطلعة، نقل الوسطاء رسائل سلبية بشأن إمكانية التوصل إلى دفعة أخرى الليلة، لكن هذا الأمر يعتمد على حماس. تعتقد إسرائيل أن حماس لا تزال قادرةً على نقل المزيد من المختطفين الأموات لدفنهم في إسرائيل اليوم. في الوقت نفسه، يدور خلافٌ بين إسرائيل ومصر، ليس فقط بشأن المرحلة التالية من الاتفاق، بل أيضًا بشأن المرحلة الحالية. فبينما يطالب المصريون في اجتماعاتهم بفتح معبر رفح، اتضح أن إسرائيل ترفض ذلك بتوجيهٍ من المستوى السياسي، نظرًا لعدم إعادة المختطفين الأموات.
  • مكتب نتنياهو نقل رسالة إلى سموتريتش بأن واشنطن لا تريد فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية.
  • القناة 12 الإسرائيلية: كشفت القناة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عرض على الوفد الأمريكي ثلاثة خطوط حمراء تتعلق بالمرحلة المقبلة في قطاع غزة، وهي:

1. رفض إسرائيل أي تدخل للقوات التركية داخل القطاع.

2. رفض أي دور أو ارتباط لحركة حماس بالحكومة الجديدة التي قد تُشكَّل في غزة.

3. التأكيد على أن انسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع لن يتم قبل نزع سلاح حماس وإخلاء المنطقة من أي سلاح.

  • نقلت القناة  12عن مصدر أمني قوله: "نتنياهو سيُضطر إلى تقديم تنازلات، لأن الأمريكيين لا ينوون التراجع عن مواقفهم. ومن وجهة نظر واشنطن، فإن تركيا هي مفتاح النجاح، بينما يؤكد الوسطاء أنه لا بديل حقيقي عن الرئاسة الفلسطينية في مرحلة ما بعد الحرب."
  • أفيغدور ليبرمان رئيس حزب إسرائيل بيتنا: ترمب صديق عزيز لكن يجب أن نمتلك القدرة على قول "لا" والدفاع عن مصالحنا.
  • قناة كان الإسرائيلية: مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى: "إسرائيل" لا تنوي السماح لوكالة الأونروا بالعودة للعمل في قطاع غزة، رغم قرار المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي الذي يطالب "إسرائيل" بالسماح للوكالة بمواصلة نشاطها في القطاع.
  • إذاعة الجيش: سمحا والد الضابط هدار جولدين: "الاتفاق سيء، وأنا اقترحت على نتنياهو أن يتم إطلاق سراح أول أسير فلسطيني مع تسليم آخر أسير إسرائيلي".
  • صحيفة "هآرتس": مع عودة الأسرى الإسرائيليين من قطاع غزة تأكدت الحقيقة التي كانت معروفة لدى جميعاً وهي أن ما تفعله "إسرائيل" مع الأسرى الفلسطينيين وتصريحات "بن غفير" فاقم أوضاع الأسرى الإسرائيليين في القطاع.
  • وقع 24 عضو كنيست من الائتلاف على عريضة احتجاج ضد اعتقال طلاب المدارس الدينية المتهربين من الخدمة العسكرية.
  • رئيس حزب شاس، أرييه درعي، ": "ما دامت هناك فرصة لإقرار قانون التجنيد، فنحن نحاول، واليوم هناك فرصة. لقد كذب علينا إدلشتاين كثيرًا، وللأسف، بسموت رجل طيب ذو موقف إيجابي تجاه طلاب التوراة - آمل أن نتمكن من تمرير هذا، ستكون هناك اضطرابات خطيرة مع المعارضة والمحامين، لكننا سنبذل قصارى جهدنا بكل إخلاص لتنظيم وضع طلاب التوراة.
  • بدأت الدورة الشتوية هذا الأسبوع، ولا يزال الائتلاف مشلولاً وغير قادر على التشريع. خلال الأيام الثلاثة الماضية، لم يُطرح للتصويت سوى مشروع قانون حكومي واحد لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة وضحايا الأعمال العدائية. أمس، يوم التصويت على مشاريع القوانين الخاصة، اضطر الائتلاف إلى سحب جميع مشاريعه لأن الحريديم لم يعودوا إليه بعد بسبب الخلاف حول قانون الإعفاء من الخدمة العسكرية، ولم يحصلوا على الأغلبية اللازمة لإقرارها.
  • تراكمت على جدول أعمال الكنيست العديد من مشاريع القوانين من الدورة الصيفية، التي أصيب فيها الائتلاف بالشلل إلى حد كبير، في حين وافقت اللجنة الوزارية للشؤون التشريعية هذا الأسبوع على تقديم مشاريع قوانين جديدة.
  • قال رئيس الوزراء نتنياهو إن هذه "أيام مصيرية"، مضيفًا أن إسرائيل والولايات المتحدة تربطهما "تعاون يشمل اتفاقيات وخلافات أيضًا". وحسب قوله، "إسرائيل القوية تخدم مصالح الولايات المتحدة. نحن من نقرر مستقبل إسرائيل، ونناقشه. هذا هو اليوم التالي. لدينا أفكار جيدة حول كيفية الاستمرار".
  •  

دوليا

  • هآرتس: نائب الرئيس الأمريكي فانس سيجتمع اليوم بوزير الجيش كاتس، والوزير ديرمر، وكبار ضباط الجيش الإسرائيلي في مقر وزارة الجيش بالكرياة.
  • القناة 12 الإسرائيلية: زار ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بالأمس أبو ظبي، والتقيا بمستشار الأمن الوطني الإماراتي، وناقشا معه التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار في غزة، والجهود الأمريكية لضمان تثبيت الاتفاق.
  • قال مصدر في العائلة المالكة السعودية لـ N12: "هناك محاولة من الأمريكيين لإقناع السعودية والإمارات بالتدخل في إدارة غزة، ونحن نرفض ذلك. نريد مشاركة السلطة الفلسطينية. بدونها، ترفض الرياض ذلك ولن تتدخل، لا بشكل مباشر ولا غير مباشر".
  • أفادت صحيفة وول ستريت جورنال مساء اليوم (الأربعاء - الخميس) أن الأمريكيين يقترحون خطة تقسيم من شأنها تقسيم غزة إلى قسمين - منطقة تسيطر عليها إسرائيل وأخرى تسيطر عليها حماس. ووفقًا للتقرير، صرّح مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية بأن هذه فكرة أولية، وسيتم تقديم تحديثات في الأيام المقبلة.
  • وفقًا للتقرير، تدرس الولايات المتحدة وإسرائيل خطةً لتقسيم غزة إلى مناطق منفصلة تسيطر عليها إسرائيل وحماس، مع حصر أعمال إعادة الإعمار في الجانب الإسرائيلي. ويُعتبر هذا حلاً مؤقتًا ريثما يتم نزع سلاح حماس وإبعادها عن السلطة. ويُذكر أن إسرائيل تسيطر حاليًا على 53% من قطاع غزة.
  • صرّح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأنّ "الخطوات التي يتخذها الكنيست لتعزيز السيادة في الضفة الغربية تُشكّل خطرًا على اتفاق السلام في غزة". وأضاف: "دولٌ من خارج الشرق الأوسط مستعدة للمساهمة في القوة الدولية لتحقيق الاستقرار في غزة
  • السفارة الأمريكية في القدس: هدف زيارة وزير الخارجية الأمريكي إلى إسرائيل هو دعم تنفيذ خطة الرئيس ترامب الشاملة لإنهاء الصراع في غزة".
  • القناة 13 الإسرائيلية: يختتم نائب الرئيس الأمريكي زيارته لـ "إسرائيل" اليوم، وفي الوقت نفسه يصل وزير الخارجية روبيو إلى "إسرائيل"، الذي يزور المنطقة لمواصلة الإشراف على تنفيذ الاتفاق في غزة.
  • يديعوت أحرونوت: "قطر وتركيا ومصر يعترضون على تعيين توني بلير رئيساً لمجلس السلام".
  • رويترز عن وزير الخارجية الأمريكي: تحركات الكنيست بشأن ضم الضفة الغربية تشكل تهديدا لاتفاق السلام في غزة.
  • وزير الخارجية الأمريكي: دول من خارج الشرق الأوسط مستعدة للمساهمة في قوة دولية في غزة.
  • الخارجية الأمريكية: روبيو يزور إسرائيل بين 22 و25 أكتوبر لدعم التنفيذ الناجح لخطة ترمب لإنهاء الصراع بغزة. الوزير روبيو سيعمل مع الشركاء للبناء على الزخم التاريخي نحو سلام دائم وتكامل بالشرق الأوسط.
  • وول ستريت جورنال عن مسؤولين: توافد المسؤولين الأمريكيين إلى إسرائيل هدفه الحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.
  • الخارجية الفرنسية: سنقدم مع واشنطن ولندن مقترحا لمجلس الأمن لتشكيل قوة دولية بغزة تساند قوات للسلطة الفلسطينية.
  • قناة I24: قطر والمملكة العربية السعودية تدينان موافقة الكنيست على مشروع قانون ضم الضفة الغربية، وتنددان به باعتباره "انتهاكًا للقانون الدولي".
  • البيان المشترك للجنة الاستراتيجية العليا لقطر وتركيا: نوكد أهمية الالتزام التام باتفاق وقف إطلاق النار بما يفضي إلى وقف شامل للحرب. نتطلع لأداء المجتمع الدولي لدوره في تهيئة أفضل الظروف لعودة النازحين إلى أراضيهم، والترتيب لبدء إعمار غزة. يجب ضمان وصول المساعدات الإنسانية بصورة مستمرة ودون عوائق إلى المحتاجين في غزة.
  • الكويت تُدين مصادقة الكنيست الإسرائيلي بالقراءة التمهيدية على مشروع قانونين لفرض السيادة على الضفة الغربية المحتلة وإحدى المستوطنات.
  • الخارجية القطرية: ندين مصادقة الكنيست على مشروعي قانونين يستهدفان فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية وإحدى المستوطنات.
  • مفوض الأونروا: نرحب بقرار العدل الدولية الذي نص على أن إسرائيل ملزمة بالموافقة على برامج الأمم المتحدة للإغاثة.
  • القناة 12 الإسرائيلية: قضت محكمة العدل الدولية بأن إسرائيل لم تقدم أدلة على أن "جزءًا كبيرًا من موظفي الأونروا هم نشطاء في حماس".. وذكرت المحكمة أيضًا أنه وفقًا لالتزاماتها بالعمل بموجب القانون الدولي، يجب على إسرائيل "السماح وتسهيل الجهود المتعلقة بالمساعدة الإنسانية التي تقدمها الأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية".
  • رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني: إيطاليا مستعدة للمساعدة في تدريب ضباط الشرطة والقادة السياسيين الفلسطينيين المستقبليين - والمشاركة في جهود إعادة إعمار قطاع غزة.
  • الخارجية الأردنية: ندين مصادقة الكنيست بالقراءة التمهيدية على مشروعين لفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة المحتلة وإحدى المستوطنات. لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة.

التحليل

أولاً: الوضع الميداني – تصعيد موضعي وتكتيك “الضغط بالنار

تُظهر المعطيات الميدانية أن الجيش الإسرائيلي واصل سياسة القصف المدفعي المركز شرق خان يونس وغزة ودير البلح، فيما يبدو أنه محاولة لإبقاء ضغط ناري دائم على الجبهة الجنوبية رغم استمرار وقف إطلاق النار الرسمي.
يُلاحظ أن القصف يتركز على المناطق الحدودية ذات الكثافة السكانية المنخفضة نسبيًا، ما يشير إلى تكتيك “الضغط بالنار دون التوغل، بهدف استنزاف المقاومة وإبقاء حالة التوتر والتهديد قائمة.

في المقابل، كشفت شهادات ميدانية عن تحركات محدودة للآليات الإسرائيلية داخل المناطق الخضراء شرق جباليا، مع عمليات تجريف واسعة، قبل أن تنسحب القوات سريعًا. هذه التحركات تحمل رسائل ميدانية أكثر من كونها عمليات هجومية، وتندرج ضمن سياسة “تثبيت السيطرة الرمزية” على خطوط التماس.

وفي ظل تدهور الوضع الإنساني الحاد، تؤكد تقارير الأونروا وأوتشا أن غزة دخلت مرحلة الانهيار الكامل للبنية الحضرية، مع أكثر من 61 مليون طن من الأنقاض تغطي القطاع، وتوقف شبه تام في تقديم المساعدات. وتحذيرات الأمم المتحدة بشأن سوء تغذية الحوامل والرضع توحي بأن الآثار الصحية للحصار الحالي قد تمتد لأجيال قادمة.

ثانياً: الحالة السياسية الإسرائيلية – فوضى ائتلافية وتآكل القيادة

شهدت الساحة السياسية في إسرائيل هذا اليوم تصعيداً داخلياً حاداً داخل الائتلاف الحكومي بسبب الانقسام حول قانون التجنيد وملفات السيادة في الضفة.
تدل المؤشرات البرلمانية على شلل فعلي داخل الكنيست، حيث فشل الائتلاف في تمرير معظم القوانين خلال الدورة الشتوية، وسط تمرد الحريديم واحتجاجات في القدس رفضاً للاعتقالات.

من جانب آخر، كشفت تسريبات من القناة 12 و"معاريف" عن تراجع سيطرة نتنياهو على الائتلاف، مع تصاعد الخلاف بينه وبين إدلشتاين، إضافة إلى ضغوط من سارة نتنياهو وقيادات الليكود لدفع باتجاه العفو القضائي عن رئيس الوزراء في توقيت حساس.
كل ذلك يشي بأن نتنياهو يقاتل على جبهتين:

  1. داخلية للحفاظ على تماسك ائتلافه المنهك.
  2. خارجية في مواجهة الضغوط الأمريكية لإقرار المرحلة التالية من اتفاق غزة.

ثالثاً: الموقف الإسرائيلي من اتفاق غزة – ثلاث لاءات نتنياهو

كشفت القناة 12 عن أبرز ما دار بين نتنياهو ونائب الرئيس الأمريكي فانس، إذ طرح رئيس الوزراء ثلاثة خطوط حمراء:

  1. رفض دخول القوات التركية إلى غزة.
  2. رفض أي دور لحماس في الحكومة الجديدة.
  3. رفض الانسحاب العسكري قبل نزع سلاح المقاومة بالكامل.

بهذه “اللاءات الثلاث”، يرسل نتنياهو إشارات مزدوجة:

  • إلى الداخل اليميني بأنه لن يفرط بـ “النصر الرمزي" عبر السماح بعودة حماس إلى الحكم.
  • وإلى واشنطن بأنه لا يزال مستعداً للتعاون بشرط أن تُصاغ الترتيبات بما يخدم المصالح الأمنية الإسرائيلية أولاً.

لكن مصادر أمنية إسرائيلية اعترفت بأن الأمريكيين لن يتراجعوا عن إشراك تركيا والسلطة الفلسطينية في ترتيبات ما بعد الحرب، وهو ما يجعل نتنياهو عالقاً بين حلفائه اليمينيين وضغوط واشنطن.

رابعاً: الانقسام حول السيادة في الضفة – مواجهة مع واشنطن

في خضم هذه التوترات، صادق الكنيست تمهيديًا على مشروعي قانونين لفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية والمستوطنات، ما فجر أزمة جديدة مع الإدارة الأمريكية.
واشنطن عبرت بوضوح عن رفضها، واعتبرت على لسان وزير الخارجية ماركو روبيو أن هذه الخطوات تهدد اتفاق السلام في غزة.
تزامن ذلك مع إدانة عربية واسعة (قطر، السعودية، الكويت، الأردن)، ما يعكس تحول الملف الفلسطيني مجددًا إلى محور اشتباك دولي-قانوني مع إسرائيل.

وتبرز خلفية هذا التحرك داخل إسرائيل كمحاولة من الجناح اليميني في الليكود لتعويض تراجعهم في ملف غزة، عبر تثبيت مكاسب في الضفة الغربية قبل أي ضغط أمريكي محتمل لتنازلات سياسية.

خامساً: الحراك الدولي – واشنطن تعيد هندسة مرحلة ما بعد غزة

يتواصل التدفق غير المسبوق للمسؤولين الأمريكيين إلى إسرائيل، في مؤشر على أن إدارة ترامب تسعى لفرض صيغة ما بعد الحرب قبل أن تفقد زمام المبادرة.
الحديث الأمريكي عن خطة تقسيم غزة إلى منطقتينواحدة تحت السيطرة الإسرائيلية وأخرى تحت إدارة فلسطينية خاضعة لشروط أمنية – يكشف أن واشنطن باتت تتعامل مع الانقسام كأمر واقع مؤقت قابل للتمدّد.
لكنّ الرفض السعودي والإماراتي للمشاركة دون وجود السلطة الفلسطينية يعقّد تنفيذ الخطة، ويفتح الباب أمام عودة النقاش حول “من يمثل غزة” في أي ترتيبات سياسية قادمة.

كما تعكس زيارة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ونائب الرئيس فانس، وكوشنر وويتكوف لأبو ظبي، أن هناك تنسيقًا رباعيًا أمريكيًا-إسرائيليًا-إماراتيًا لتأمين مسار الصفقة، مع محاولة لتضمين تركيا في الجانب الأمني رغم اعتراض نتنياهو.

سادساً: انعكاسات القضاء الدولي – تحدي الأونروا ومحكمة العدل

قرار محكمة العدل الدولية بإلزام إسرائيل بالسماح للأونروا بالعمل في غزة شكّل إحراجًا سياسيًا لتل أبيب، التي سارعت للتصعيد الخطابي ضد المحكمة.
رفض إسرائيل الامتثال، بالتزامن مع تصريحات الخارجية بأنها "محاولة لفرض إجراءات سياسية"، يُظهر أن الحكومة تعتبر القضاء الدولي جزءًا من معركة السردية وليس القانون.
ويعزز هذا الموقف عودة الحديث داخل إسرائيل عن "قانون قوات النخبة" لمحاكمة الفلسطينيين المشاركين في هجمات 7 أكتوبر، ما يكرّس ازدواجية العدالة الإسرائيلية: محاكم استثنائية ضد الفلسطينيين، ورفض الخضوع للمحاكم الدولية.

الخلاصة

  • تتجه إسرائيل نحو نظام سياسي يخلط بين الانتقام والنجاة السياسية، فيما يبدو أن وقف النار في غزة لم يفتح مرحلة استقرار بل مرحلة انتقالية مليئة بالتناقضات بين الداخل الإسرائيلي والضغوط الأمريكية، وبين رواية “النصر الأمني” وحقيقة الهشاشة السياسية والإنسانية التي تحاصرها من كل اتجاه.
  • إسرائيل دخلت مرحلة الارتباك الاستراتيجي بين إدارة وقف النار وتثبيت النصر السياسي.
  • ميدانياً، تتبع سياسة الضغط بالنار دون الحسم.
  • سياسياً، تواجه تفككاً ائتلافياً متسارعاً يضعف قدرة نتنياهو على التفاوض.
  • دبلوماسياً، تحاول واشنطن إعادة هندسة غزة من الخارج بينما تواصل إسرائيل تأكيد “لاءاتها” الداخلية.
  • قانونياً، تتصادم إسرائيل مع المحاكم الدولية وتُنشئ محاكمها الخاصة.